ا
تقرير مصوّر غني بالذكريات والآمال، يعيد سرد اللحظات البارزة لزيارة ودية تحمل بين طياتها الكثير من الأمل في المستقبل.
منذ لحظة وصولهم إلى مقر عمالة الجديدة، حظي اللاعبون القدامى لفريق الدفاع الحسني الجديدي باستقبال يليق بمقامهم. الهدف من الزيارة: لقاء مع السيد العامل، وهو رمز مؤسساتي لمدينة لم تتوقف يوماً عن النبض بإيقاع كرة القدم.
يبدأ التقرير المصوّر من مدخل العمالة ذاته. يمكن قراءة المشاعر بوضوح على الوجوه؛ مشاعر اللقاء بعد طول غياب، وأيضاً مشاعر الاعتراف المؤسسي الذي طال انتظاره.
في قاعة الانتظار، يسود جو من الدفء، حيث تبادل الحاضرون الذكريات والنوادر القديمة. الأجواء كانت حميمية ومفعمة بالحنين. استُحضرت أمجاد النادي، والانتصارات فوق المستطيل الأخضر، وكذلك التضحيات التي بُذلت من أجل رفع راية المدينة عالياً.
ثم حان وقت اللقاء الرسمي مع السيد العامل. في قاعة بسيطة وعملية، قدّم اللاعبون السابقون – الذين أصبحوا رموزاً رياضية في الجديدة – مرافعتهم من أجل إعادة إحياء كرة القدم المحلية، بكل شغف وحماس. من بين النقاط التي أثيرت: إنشاء أكاديمية لكرة القدم، تأهيل البنية التحتية القريبة، وإشراك اللاعبين القدامى في تكوين الأجيال الصاعدة.
لقد أضفت الإصغاء الجاد من ممثل الدولة، والحوار الصريح والبنّاء، على هذا اللقاء بعداً واعداً ومليئاً بالأمل. «ليست مجرد زيارة مجاملة، بل هي رسالة قوية»، هكذا علّق أحد اللاعبين القدامى. إنها يد ممدودة، وجسر يصل بين ذاكرة رياضية ومستقبل كروي واعد.
اختُتمت الزيارة بجلسة تصوير تذكارية، التُقطت خلالها صور معبّرة عن الفخر والكرامة والأمل المتجدد. الابتسامات المرسومة على الوجوه في الصور تؤكد حقيقة واضحة: مدينة الجديدة لم تنسَ أبطالها القدامى. ويبدو أنها مستعدة أخيراً لإشراكهم فعلياً في بناء كرة القدم المستقبلية.
وخِتاماً، يمكن القول إن هذه الزيارة، بما تحمله من رمزية، قد تشكل منعطفاً حاسماً. فإذا تحققت الالتزامات التي عبّر عنها الجميع، فقد تكون هذه الزيارة تمهيداً لعصر جديد للرياضة الأولى في مدينة الجديدة؛ عصر يربط بين تجربة الماضي وطموح المستقبل.
الجديدة سكوب

