من المؤسف أن تتحول معلمة ثقافية كمسرح الهواء الطلق بسيدي بوزيد لشبح بناية خربة تغزوها الطفيليات النباتية و تتشقق جدرانها و يذهب رونقها وجمالها تحت أنظار المجالس المنتخبة المتعاقبة على جماعة مولاي الله أمغار التي تصنف كأغنى جماعة بالمنطقة ولا أحد فكر يوما في إعادة تأهيله كمسرح. بنفس المواصفات أو بتعديلها بعض الشيء أو تحويله إلى مركب ثقافي مادامت المنطقة تشهد نموا ديموغرافيا و يزداد عدد ساكنتها سنة بعد سنة بشكل مهول . أليس لديهم الحق في الترفيه و الفرجة و المنطقة لا تتوفر لا على دور شباب أو مركبات…
