عندما يتحرك “المخزن” بصرامة، تكون النتائج سريعة وفعالة. ففي لمح البصر، يعود النظام إلى أماكن كانت ضحية للفوضى، وتستعيد المدينة بريقها الذي طمسه الإهمال والاحتلال العشوائي للمساحات العامة.
فبعد حملة حازمة شنتها السلطات المحلية بمدينة الجديدة، تم إخلاء الشاطئ من الباعة الذين كانوا يحتلون المساحة المخصصة للمصطافين عبر كراء غير قانوني للمظلات والكراسي، وهو ما حول الشاطئ خلال الصيف إلى فضاء خانق يفتقر لأدنى شروط الراحة والسكينة.
اليوم، جاء الدور على المقاهي العشوائية التي ظلت لسنوات تتمدد فوق الأرصفة وتحتل ممرات الكورنيش، مانعة المارة من الاستمتاع بجمال البحر، في مشهد شوه صورة واحدة من أجمل الواجهات البحرية، والتي كانت توصف يوماً بأنها “دوفيل المغرب”.
لكن، وعلى الرغم من سنوات التسيب، تؤكد هذه الخطوات أن الإصلاح ممكن، وأن عودة الانضباط ليست مستحيلة.
سكان المدينة وزوارها عبّروا عن ارتياحهم، مطالبين بأن لا تكون هذه الإجراءات مجرد حملات ظرفية، بل بداية نهج مستدام يعيد للمدينة رونقها ويصون حق الجميع في فضاء عمومي منظم ونظيف.
الجديدة سكوب
المخزن يُعيد النظام إلى الجديدة… والسكان يأملون الاستمرار
