مدينة الجديدة…


كثيرا ما كنت لا أرغب في الخوض في ماضيها الجميل وحاضرها القاتم ..مدينة كانت إلى اجل قريب تعتبر خزانا للاطر الوطنية التي كانت في مختلف دواليب الدولة تسير الشأن العام في أهم المواقع الحساسة بالجيش والامن والداخلية..لن ادكر الأسماء ولا المواقع ،فكثير منهم انتقل الى جوار ربه ودفن بعيدا عن مسقط رأسه..لكنني سأتحدث عن بعض المسؤولين الجديديين الدين اشتغلوا بوزارة الداخلية والتي قضيت بها 36 سنةكرجل سلطة قادم من وزارة العدل …….واعرف خباياها ورهاناته ورجالاتها…دد
هل يعرف المواطن الجديدي واسطر على هده الكلمة باللون.. الاحمر ،فليس كل مزداد بالجديدة مزكاني وليس كل قاطن بها جديدي..اقول هل يعرف هؤلاء بأن ثلاث وزراء للداخلية كانوا جديدين وهم المرحومين عبد الرحمن الخطيب ومصطفى الساهل اضافة الى ادريس جطو.. وثلات ولاة تقلدوا مناصب المسؤولية بهده الصفة وهم على التوالي المرحومين العروسي وحلب ومصطفى الساهل الذي بدأ مشواره كوالي على مدينة الرباط مركز القرار .. لكن هل ترك أحدهم بصمته بهده المدينة التي هي مسقط رأسه حتى تذكرهم الاجيال القادمة طبعا لا شيء مسجل في حصيلتهم في وقت كانت مدن كثيرة تبنى وترمم بسواعد ابناءها بكل فخر واعتزاز وتفان..والامثلة كثيرة اخص بها على سبيل الدكر مدينة سطات في عهد الراحل إدريس البصري ومدينة تاونات ووحدة وفاس والامثلة كثيرة..ماكان يحز في نفسي ان الراحل الملك الحسن التاني طيب الله تراه كان يحت على الاهتمام بمسقط رأس الوزراء وكانت الدولة توفر الموارد المالية الضرورية لتنمية هده المدن وقد استغل بعض الوزراء هده الفترة لترقية مدنهم واحلالها مكانة مرموقة بين نظيراتها من المدن والحواضر على الصغيد الوطني.
طبعا لايجب ان ننسى الأيادي البيضاء لبعض ابناء الجديدة المخلصين الذين ندروا حياتهم لخدمة مدينتهم شأن المرحومين محمد أرسلان الجديدي والدكتور عبد الكريم الخطيب.. ورحلو الى دار البقاء ولا زالت منجزاتهم تدكرهم احياءا فلم يتبت عنهم ان مدوا اياديهم للمال العام ومع دالك لم يحضوا باي تكريم…
محمد كريم باشا ممتاز متقاعد.

Related posts

Leave a Comment