وصل عصمان ضيوف إلى نادي الدفاع الحسني الجديدي لكرة القدم في مرحلة مفصلية من تاريخ كرة القدم المغربية، حين كانت تعيش مرحلة انتقالية بين الهواية والإحتراف. ولم يكن ضيوف لاعبًا عادياً. ففي وقت لم تكن فيه الإنتقالات الكبرى والعقود المغرية شائعة، اتخذ النجم السنغالي قراراً نادراً:
اختار القلب…..
لم يكن مدفوعاً بإغراء المال، بل اختار أن ينهي مسيرته الكروية في الجديدة، حباً في النادي، ثم في المدينة، وأخيراً في سكانها. سرعان ما اندمج في النسيج الإجتماعي للجديدة، ونسج علاقات صادقة مع أهلها. وقد نجحت هذه العلاقة إلى درجة أنه قرر الزواج من مغربية والإستقرار نهائياً على الساحل الأطلسي.
لكن، إلى جانب كونه إنساناً محبوباً، معروفاً بصراحته وضحكته وانفتاحه، يبقى عصمان ضيوف واحداً من أعمدة تاريخ الدفاع الحسني الجديدي فقد كان استراتيجياً بارعاً، وتقنياً متميزا ، وترك بصمة في حقبة مجيدة صعد فيها النادي ليكون من بين أقوى المنافسين على الساحة الوطنية.
ولا يزال اسمه حتى اليوم يثير في النفوس ذكريات لا تُنسى، من المهارات الفنية والانتصارات الرائعة، إلى الشغف الخالص بكرة القدم. ولم ينسه الجْدِيدِيُّون أبداً، بل ظل في قلوبهم رمزاً وفياً.
عصمان ضيوف، أنت جزء من الأسطورة، وهنا، في الجديدة، نحن نحبك.
ااجديدة سكوب
عصمان ضيوف، محبوب الجديدة الأبدي
