يبدو أن شارع علال الفاسي، وبالضبط المحيط المجاور لمدرسة لالة سلمى، بدأ يستعيد شيئًا فشيئًا مظاهر الفوضى والتسيّب التي كان يعرفها في فترة سابقة. فبعد مرحلة من الانضباط النسبي وتنظيم الفضاء العام، عاد الباعة المتجولون إلى احتلال الأرصفة ومداخل الأزقة، مما أعاد إلى الأذهان صورة الفوضى التي أرهقت الساكنة والزوار لسنوات.
خلال فترة العامل السابق، لمس المواطنون تغيرًا ملموسًا على مستوى النظام واحترام الملك العمومي، حيث تم تنظيم العديد من النقاط السوداء وتحرير الشوارع من الفوضى. غير أن مغادرته الأخيرة، بعد ترقيته، تزامنت مع تراجع ملحوظ في وتيرة المراقبة، الأمر الذي استغله بعض الباعة للعودة إلى مواقعهم القديمة.
ر.م
