استرجاع الملك البحري كانت البداية من تاغازوت ، وهبت رياح الهدم على البيضاء ومدن بحرية أخرى ، وهذا الأسبوع جاء الدور على إقليم الجديدة ، وكانت الخطوة الأولى من شاطئ الحوزية ، بهدم محلات بنيت فوق أراض مملوكة للتجهيز ، ولازالت بنايات أخرى تنتظر دورها .
لكن السؤال الملح هو هل ستصل جرافات الهدم إلى منتجع سيدي بوزيد ،? هو سؤال يحيل على واقع مرير له امتدادات قديمة ، خاصة منذ رأى هذا المنتجع الوجود أيام العامل صالح لمزيلي في بداية سبعينيات القرن الماضي ، فقد تطاول نافذون وغيرهم على الملك البحري وحولوه عنوة إلى شرفات مطلة على البحر مضافة إلى فيلاتهم الممتدة ، أمام صمت مريب للوزارة الوصية على ذلك الملك البحري ، بل هناك من أدخل مساحات أخرى إلى حدائق تلك الفيلات. لا تتضمنها الرسوم العقارية الصادرة عن محافظة الجديدة ، وهي وضعية تسائل جماعة مولاي عبدالله المفروض فيها صون أراض تابعة لها من الترامي.
كل الأنظار متجهة إلى العامل امحمد العطفاوي..وأكيد أن مهمته لن تكون سهلة في سيدي بوزيد.
عبدالله غيتومي


