لم يتق في المستشفيات المغربية…

لم يتق في المستشفيات المغربية ولا في كفاءة أطبائها وإتجه الى المصحات الفرنسية من أجل إجراء عملية جراحية  وهو الذي ترأس الحكومة وكان يوهم المواطنين بأن قطاع الصحة في المغرب بخير ، وقضى حزبه عشر سنوات في الحكم ولم يستطع أن يؤمن للناس صحتهم و التي كشفت عن أعطابها  جائحة كورونا .نقص حاد في الموارد البشرية وفي المعدات .مستشفيات متهالكة قديمة ،ومصحات خصوصية تعمل بقانون الغاب تستنزف جيوب الفقراء … كل ما فعله هو القضاء على القدرة الشرائية للمستضعفين الذين يتعذر عليهم التطبيب والتحاليل وشراء الدواء بينما هو ومن معه ينعم بتقاعد ريعي سمين يدفع له من جيوب الشعب المسكين ، و هو الذي طالما شنف مساميعنا بأنه يدافع على الفقراء وعلى الأرامل ، يجب عليه اليوم قبل غذ أن يخجل من نفسه لأنه مارس هو وحزبه  السياسة بالنفاق فكانت النتيجة كارثية  فترك مغربا غارقا في المديونية وطبقة متوسطة مريضة ومدرسة عمومية مخربة ومستشفيات متآكلة … ويجب عليه أن يخجل كذلك وهو في إستضافة ممرضات وممرضين وأطباء فرنسيين يعلمون جيدا أنه بين أيديهم لأنه لا يتق في المنظومة الصحية لبلاده ! ومع ذلك فإننا نتمنى له الشفاء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *