مسألة الحمامات …

عندما قررت السلطات غلق الحمامات في وجه المغاربة بداعي كورونا،  و ذلك حسب السلطات لدواعي أمنية و حرصا، كما يدعي المسؤولين، على سلامة المواطنين. و الكل يعلم أن أغلى حمام من هاته الشريحة هي ب 20 درهم.

هذا القرار، لم يطبق على صالونات SPA ، التي الى يومنا هذا تستقبل الزبناء و لا احد يقول لهم، حبسنا كورونا، أو ان مرتادي و عمال SPA لا تصيبهم كورونا لان الثمن يبدأ من 300 درهم و ما فوق.

هاد القرارات لي عندها ازدواجية في المعايير و حتى في التعامل. فكيف للامن ان يعلم بأن حمام شعبي بمدينة سطات تدخله النساء و جاءوا و أوقفوا كل النساء، ولا يعلمون ان صالونات SPA تعمل بكل أريحية.

ملاحظة: ليس عندي مشكل معا صالونات SPA او من يرتادوه، و لكن عندي مشكل في عدم تطبيق القرارات عندما يتعلق الامر بشريحة اجتماعية كالمعتاد فوق القانون و فوق جائحة كورونا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *