من مدينة الجديدة… نداء إلى السيد المدير العام للأمن الوطني.

في يومه 20من يوليوز 2021 وعلى الساعة الواحدة زوالا زوالا تكالبت عصابة مكونة من أربعة أفرادعلى شاب أعزل بشارع بئر أنزران، المويلحة بالضرب والجرح بالسيوف والسلاسل والعصي مع نية القتل ولما هرب منهم لاحقوه وأنهكوه ضربا وجرحا، ولم ينفعه إلا اللجوء إلى وكالة وفا كاش ليحتمي بها، ولما حضر  رجال الأمن والاسعاف وجدوا الضحية ممددا بالوكالة وكله دماء ولم يجدوا أي واحد من العصابة، وعند الذهاب بالضحية إلى المستشفى لتلقي العلاج وهو في حالة يرثى لها، وبعد مرور ساعات إذا بعميد شرطة المقاطعة الرابعة يزور الضحية ومعه أحد أفراد العصابة التي هاجمت الضحية، والصورة الموجودة أسفله خير دليل على ذلك، وعندما رأى هذا الأخير حالة الضحية وبعد مرور  بعض الوقت   وعلى حين غفلة من الجميع، أصبح هذا الواحد من أفراد العصابة ممددا على سرير، وبيده سيروم، وما شابه ذلك……

السؤال: من يفسر لنا كيف أصبح هذا الواحد من العصابة المذكورة ممددا على سرير بالمستشفى بعد ان كان واقفا قرب الضحية مع عميد الشرطة المذكور سالفا،

ومما أثار استياء الحاضرين بالمستشفى إصرار العميد على فتح محضر للضرب والجرح المتبادل، مع أن الضحية جسمه ممتلئ بآثار الضرب من الأمام وعلى مستوى الظهر زيادة على فتح في رأسه {12عقدة} وأنفه به كسر

السؤال:_ماذا سيقول لله هذا العميد؟

_ ألم يعلم بأن الله يرى ويسمع؟

_ ألم يعلم بيوم الحساب؟

مع العلم أن العميد المذكور اطلع على شريط يوثق نية  قتل الضحية من طرف العصابة المذكورة، فمن ينصر المظلوم؟

وفي الأخير  أقول حسبي  الله ونعم الوكيل، إذا كان مصيرنا  في يد مثل هذا العميد..

Khalil Laghnimi

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *