بـيـئـة سـلـيـمـة بـيـن الجـيـران

أيام قليلة تفصلنا عن عيد الأضحى المبارك الذي تكثر فيه مهن عديدة حيث  تصبح أيام العيد فرصة أمام مجموعة من  النساء والشباب من أجل البحث عن مدخول  يلبي حاجياتهم سواء قبل العيد أو بعد  ذبح الأضحية ، رغم أن هذه المهن لا تكون طيلة السنة إلا “لبطانة  ” لم ولم تعد تلقى اهتمام الناس ؛ لا تصلح لشيء ..أصبحت عند البعض من النفايات ثلوث الطبيعة وتشوه صورة الأحياء وانبعاث روائح كريهة. بعدما كانت الاستفادة من جلود وصوف الأضاحي، تستعمل لصناعة الكثير من الأشياء وتحويلها إلى منتوجات مفيدة بجودتها العالية وأسعارها الغالية .

وعليه نقترح تنزيل برنامج عمل سنوي تحت شعار: ”  خروف العيد مصدر ثروة اقتصادية ضائعة  “

    النسخة الأولى لإحياء  أو انقاد هذا الموروث الثقافي المادي الذي مصيره سلة المهملات وذلك بتضافر الجهود والتنسيق المحكم بوضع برنامج بين:

  • ـ السلطة المحلية ( جميع المقاطعات )
  • ـ  مديرية الصناعة التقليدية بإقليم الجديدة سيدي بنور( إنشاء تعاونيات نسائية خاصة  ).
  • ـ مجلس بلدية الجديدة ( جماعة الجديدة ).
  • ـ شركة جمع النفايات بالجديدة    “ARMA “mazagan .
  • ـ  عمالة الجديدة ( قسم الشؤون الاجتماعية المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالعمالة ).
  • ـ  جمعيات ألأحياء ( فدرالية سكان أحياء الجديدة ) 
  • ـ  مشاركة  بعض النساء والشباب والصناع التقليديين( الدباغة والصوف )  منهم مقاولات وتعاونيات حرفية يمثلون مختلف أقاليم الإقليم .

 لذا يجب التعامل مع هده الظاهرة العشوائية بطريقة مهنية وفعالة مع اعتماد إستراتيجية لحماية هده الثروة ( الصوف والجلد)  من الضياع :

  • ـ جمع البطانة في مكان قرب البحر( فضاء المجزرة قرب قصر الأحمر )
  • ـ تنظيف فروة الخروف   ( بالشاطئ من نساء ورجال ذوي الاختصاص )
  • ـ جمع الصوف وتسويقها
  • ـ دباغة الجلد وتسويقها

           وبه قد نكون حافظنا على هذه الثروة الوطنية من الضياع  وعلى بيئة نقية وساهمنا في

          خلق فرص الشغل  بالمدينة والإقليم .

    صالح مظيجي باحث وفاعل جمعوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *