تكاثر عدد الكارديانات في كل زنقة وشارع

بلا شك غادي تكونو لاحظتو تكاثر عدد الكارديانات في كل زنقة وشارع، والكل يشتكي من تصرفاتهم.

في هاد رمضان مثلا، كتلقاهم مستفين حدا المخبزات، توقف تشري زوج خبزات بخمسين ريال، خاص تعطيه هو زوج دراهم.

ما لا يعرفه المواطنين هو أن التوقف بالشارع العام يجب أن يكون مجانيا وأي محاولة لاعطاء صبغة قانونية لحراس السيارات فهو ريع و تكريس و شرعنة لامتصاص أموال المواطن  فلماذا يؤدي المواطن ضريبة السيارة.

يجب على الحكومة تحمل مسؤوليتها اتجاه مواطنيها الذين يتعرضون لهذه الخروقات و عدم تصدير مشكل البطالة لجيوب المواطنين من أجل التخفيف عن عجزها في توفير مناصب شغل حقيقية لأصحاب الجليات وتركهم يستغلون المواطنين بطريقة ليست قانونية .

بلا ما نهضرو على الكواليس ديال طرق التفويت مثل هذه الرخص في المقاطعة، وبلا ما نهضرو على المافيات لي كيشدو الكورنيش.

أما بالنسبة لأصحاب الجيليات فهذه الظاهرة أصبحت مثل ما يسمى بالاتاوت التي كانوا يفرضونها قطاع الطرق على القوافل التجارية في عهد السيبه فمجرد وقوفك في أي مكان يقف عليك جاني حاملا بيده سترة مكشرا في وجهك واتقاءا لشره في غياب رادع لهذه المصيبة و هذا التسيب ما عليك إلا مده بدرهمين إن كنت محظوظا وإلا صعد لك فوق السيارة.

.

ومن جهة أخرى فين عمر شي مول جيلي خلص لشي مواطن شي حاجة وقعات ليه فسيارة ديالو .

الإسم ديالهم gardiens de voiture أو حارس السيارات، لكن هو في الحقيقة ماكيحضي والو، بل المهمة ديالو يكري ليك مساحة هي في الأصل ملك عمومي. إذا كان فعلا حارس، خاص يكون مسؤول قانونيا، ويتحمل الخسائر في حالة تضربت السيارة.

كاينا حاليا حملة على الصعيد الوطني باش يتم الحد من هذه التجاوزات، وإيجاد حل جدري ماشي ترقيعي لهذه الفئة.

#قهرتونا

Yaya

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *