أيقونة الفن الشعبي الحاجة الحمداوية تغادرنا إلى دار البقاء .

عن عمر يناهز 91 سنة، انتقلت إلى جوار ربها صباح اليوم الإثنين 05 أبريل بمصحة الشيخ زايد بالعاصمة الرباط، أيقونة الغناء الشعبي الحاجة الحمداوية، مخلفة ورائها مسيرة فنية مميزة منذ عقود.

وعانت الحاجة الحمداوية، في السنوات الأخيرة، من أزمات مرضية ونفسية عديدة، خصوصا بعد فقدانها لإبنها الوحيد إدريس . كما قاست كذلك من ويلات الإشاعات العديدة حول وفاتها . لكن هذه المرة سلمت روحها للباري عز وجل بعد معانات مريرة مع مرض سرطان الدم، الذي أنهت مضاعفاته حياتها.

عاشت الحاجة الحمداوية واسمها الحقيقي الحجاجية الحمداوية، أزهى مجدها الفني في الستينيات و السبعينيات وتعد من أقدم الفنانات المغربيات في مجال فن العيطة. وتعتبر كذلك أول فنانة شعبية يرافقها في العزف جوق عصري متكامل، وقد صاحبها أنذاك الجوق الوطني في العديد من السهرات والمهرجانات دخل الوطن وخارجها .

عاصرت صاحبت ” لبحر لا يرحل”  ثلاث ملوك “محمد الخامس، الحسن الثاني ومحمد السادس “. كم كان لها شرف المشاركة في زفاف جلالة الملك محمد السادس و الأمير مولاي رشيد .

ومن أبرز أغاني الحاجة الحمداوية، التي ترددت في منازل المغاربة على مدى أجيال: حاضية لبحر ليرحل، منين أنا ومنين أنت، دابا يجي يا لكبيدة ، هزو بينا لعلام زيدو بينا القدام ، الكاس حلو وغيرها من الأغاني التي أغنت خزانة الموسيقى الشعبية الأصيلة المغربية .

تغمد الله الراحلة برحمته وأسكنها فسيح جنانه، وصبرا جميلا لدويها وإنا لله وإنا إليه راجعون . عبد الفتاح وكلي ” الجديدة سكوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *