المشهد الابداعي يتعزز بإصدار للمبدعة حُسنة عدي

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 8 يونيو 2018 - 4:09 صباحًا
المشهد الابداعي يتعزز بإصدار للمبدعة حُسنة عدي

صدرت عن مطبعة بسمة برانت بالجديدة، للمبدعة حُسنة عدي، متون سردية باللغة الفرنسية موسومــــــة بـ : Dans l’intimité du fantasque doukkali »”، بدعم من الجمعية الإقليمية للشؤون الثقافية لعمالة إقليم الجديدة. يقع الإصدار في 68 صفحة، من الحجم المتوسط، أنجز صورة غلافه الفنان التشكيلي عبدالفتاح إشار..

المُؤَلَّفُ هو ترجمة إلى اللغة الفرنسية لكتاب “حجايات دكالية” ؛ والذي هو عبارة عن متون سردية باللغة العامية، تقع في 138 صفحة، صدر لي عن مطبعة  بسمة برانت بالجديدة سنة 2008، وقد صمم غلافه الدكتور عبدالعزيز أسموني.

والإصدار هو عصارة مجهود فكري تواصلي، تنقيبي، توثيقي، لجانب من الذاكرة الدكالية، والمنتوج الأدبي الشعبي للمنطقة، يُسْهِمُ في تقريب القارئ من موروث فكري لمنطقة عرفت بغزارة إنتاجها في هذا المجال عبر التاريخ، ويُيَسِّرُ على الباحث سبل البحث والاستنتاج في هذا الموروث الشعبي الزاخر.

SAAالمبدعة حُسنة عدي سَعَتْ من خلال هذه الترجمة إلى إبراز الحكاية الشعبية الدكالية، والتعريف بها على نطاق أوسع. وهي لم تعنى فقط بالبحث عن مقابل لفظي في القاموس، بل دورها الأساسي هو تسهيل عملية التواصل الثقافي والحضاري بين الشعوب.

وقد جَمَعَتْ في هذا العمل الإبداعي المُتَرْجَمِ بين الموهبة والإبداع، موظفة في ذلك لغة متماسكة وقوية وواضحة المعاني، مما جعلها تترك بصمتها المتميزة على هذا العمل الذي قامت بترجمته.

تعاملها المتقن مع عناصر الحكاية بين الاقتباس من النص العامي الأصلي وحرية التصرف في إعادة تشكيل الحكاية بدلا من أن تكون استنساخا أو نقلا، لإبراز مدى الانفتاح على مدارات دلالية أكثر خصوبة جعل المتون السردية المتضمنة في هذا الكتاب تزاوج بين المتعة والإفادة.

فعلاقتها بالترجمة من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية ابتدأت بترجمتنا المشتركة لكتاب :  (كيف ينبغي أن نـترجم ؟) لإدمون كاري  (comment faut-il traduire ? d’Edmond Cary)، المتوج بجائزة نعمان الأدبية لسنة 2003.

ومشاركتها لي للسيرة الذاتية الموسومة بـ “مرافئ البوح الدافئة”، الصادرة عن مطبعة بسمة برانت بالجديدة سنة 2016 بدعم من الجمعية الإقليمية للشؤون الثقافية لعمالة إقليم الجديدة، تقع في 152 صفحة من الحجم المتوسط، أنجز صورة الغلاف الفنان عبداللطيف بوكوس، وصممه الأستاذ عبدالرحمن الساخي.

أهنئها على هذا العمل الإبداعي الذي سيثري لا محالة الساحة الإبداعية عموما، وأدعو الباحثين عن لذة القراءة، المنشغلين بمتعة الإبداع للإطلاع على هذا الإصدار فهو يستحق القراءة.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الجديدة سكوب الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.