أ سمع أنين…اموينة الأشعاري

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 18 سبتمبر 2017 - 12:12 صباحًا
أ سمع أنين…اموينة الأشعاري

خواطر تضمنتها إحدى محاولاتي التي ألخص فيها معاناة الإنسان في عصر العولمة واختلال التوازن على كل الأصعدة بدءا بالبيئة إلى الاقتصاد وهلم جرا …

أ سمع أنين

إلى الروابي الخضر…

يشدني الحنين

خرير السواقي…

عوضه الطنين

من فرط الضغط…

على فؤادي المسكين

حيث كان…

يتنفس عطر الورود والرياحين

جسدي يكتوي بأشعة…

بعد تمزق الثوب الثمين

الواقي للكون…

من بطش التلوث اللعين

فلذات الأكباد…

ترعرعوا بالمعاناة  والأنين

من الحساسيات  فتجرعوا…

السموم بالملايين

الطقس أصيب بالجنون…

فصار كل فصل للآخر رهين

البقر والدجاج والخنازير…

أصبحوا في عداد المجرمين

إذ قتلوا مع سبق الإصرار…

أناسا لم يكونوا مذنبين

نالوا أقصى العقوبات

لكن ألم يكونوا مجرد قرابين؟

أمام أعتاب فتوات

على عروش المال جالسين

أنستهم إنسانيتهم

وبجشعهم قلبوا  الموازين

فحولوا الجنة …

إلى جحيم للعالمين

منمق بديمقراطية معاقة…

وأسلحة دمار عنها باحثين…

وهم من سنوها  لتصبح رماحا …

ذات  حدين

تصيبنا في كل الأحوال …

ونحن منها وإليها هاربين

طرقات وطني الأجمل…

تروى بدماء العزل

أطفال …شباب…ومسنين

من فيض أسطول لسنا له مستعدين

بل جاء ليسفك دماءنا…

لتحيا صقور لها وضع مكين

لدى بنوك تقرضنا وتحجر علينا…

كأننا قاصرين

يُغْرونا بنعيم الدين…

فنصبح للأزمة خالقين…

المهم إني أسمع وأعيش…

على وقع الأسى والأنين

وإذا تماديت في السرد…

سأذرف دما من العينين

وأعزي نفسي الكئيبة…

بأن الكون صار ملئ الكفين

ولكل وجه صبوح …

عيب غائر

في الأعماق دفين.

اموينة الأشعاري

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الجديدة سكوب الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.