حتى لا ننسى. “المايسترو” المرحوم موحا أشيبان أشهر فنان شعبي مغربي على الإطلاق…. وشح وكرم من شخصيات عالمية بارزة .

عبد الفتاح وكلي” الجديدة سكوب “

يعتبر المرحوم الفنان موحا أوالحوسين اشيبان معلمة شامخة في التراث المغربي الشعبي، وأحد الوجوه الفنية الشهيرة التي طبعت ببصماتها فن أحيدوس “الرقصة الشعبية المغربية المعروفة” وجعلته فنا عالميا يشيد به الجميع .

فبفضل حنكته الإحترافية وطريقته الخاصة في ضبط إيقاع ورقصات فرقته بحركات يديه المتوازنة، وجمالية لباسه المغربي الأصيل، نال إعجاب العديد من متابعيه، وحضي باهتمام عدد من الشخصيات البارزة عبر أقطار العالم ،من خلال مشاركاته على مدى أكثر من نصف قرن في العديد من المهرجانات والملتقايات الدولية، نال من خلالها العديد من الجوائز والعديد من الأوسمة داخل المغرب وخارجه .

– وسام المكافأة الوطنية من درجة فارس من صاحب الجلالة  الملك محمد السادس نصره الله.

– وسام “الفنان العالمي” من ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية سنة 1981

– حضي بلقاء البابا يوحنا بباريس سنة 1994، أثناء زيارة فنية لفرنسا، ودعاه لحفل العشاء إلى جانب شخصيات مرموقة.

– لقب ب”المايسترو” من طرف الرئيس الأمريكي رونالدو ريغان سنة 1984 بـ «والت ديزني»

– أطلق عليه الرئيس الفرنسي جاك شيراك سنة 1994 لقب “الأسطورة” .

– أوقد شعلة افتتاح كأس العالم لكرة القدم بإسبانيا سنة 1982 بأمر من العاهل الإسباني خوان كارلوس

– العديد والعديد من شواهد الإعتراف والتقدير من جمعيات ومنظمات عالمية .

وما هذه إلا بعض من المحطات المثيرة الهامة التي ميزت مساره الفني الحافل والزاخر بالعطاء، فقد كان فعلا سفيرا بارزا للفن الشعبي الأمازيغي، وواحدا ممن مثلوا المغرب أحسن تمثيل و ساهموا في تسويق صوره الجميلة في أكبر وأشهر المحافل الدولية.

وللإشارة فموحا أشيبان شارك إلى جانب الجيش الفرنسي في الحرب العالمية الثانية مع قوات الحلفاء ضد ألمانيا النازية، ومن ثم استمد انضباطه ورشاقته وحركاته، التي تشبه حركات النسر عند تحليقه.

عاش بسيطا وفيا لمنطقته وأهله ولجميع من عاشروه رغم شهرته الكبيرة، حتى وافته المنية بمسقط رأسه بضواحي لقباب إقليم خنيفرة بالأطلس المتوسط يوم الجمعة 19 فبراير 2016 عن سن يفوق مائة سنة .

سيبقى “المايسترو” دوما مفخرة منطقة الأطلس بشكل خاص والمغرب بشكل عام ، ومن واجبنا نحن كمغاربة أن نتذكره ونعتز بما قام به هذا الأسد الأمازيغي الأصيل، الذي داع صيته عالميا ومعه رقصة أحيدوس التراثية والممتدة جدورها من الثقافة والهوية الأمازيغية المغربية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *