مهاجمة التدبير اليومي لجماعة مولاي عبدالله…

منذ مدة وأنا أصادف تدوينات فيسبوكية في الفضاء الأزرق يهاجم فيها أصحابها التدبير اليومي لجماعة مولاي عبدالله أمغار على الرغم من أن أصحاب هذه التدوينات يقطنون في مدينة الجديدة والذين كان أولى لهم انتقاد التدبير اليومي لجماعة الجديدة حيث يسكنون وحيث يعانون مع روائح النفايات الكريهة والحديث عن البنيات التحتية المهترئة حيث الحفر منتشرة على كافة الطرقات إذ يوجد بين الحفرة والحفرة حفر كثيرة يعاني معها سائقوا السيارات ومنهم من يضطر إلى تغيير مساره نحو منزله تجنبا لهذه الحفر.

لو انتقد صحفي التدبير اليومي لجماعة مولاي عبدالله لقلنا أن ذلك يدخل في صلب اهتماماته وانشغالاته، ولو انتقد عمل هذه الجماعة ساكن من ساكنتها لقلنا أن ذلك يدخل ضمن خانة هموم الساكنة ورغبتها في رؤية جماعتهم والمنطقة التي يسكنون بها من أحسن المناطق، لكن أن تقطن في الجديدة وتترك مشاكل مدينتك لتهاجم منطقة لا تربطك بها أية صلة فالأمر فيه شيء من إن، لهؤلاء أقول جماعة مولاي عبدالله لها ساكنتها التي تغار عليها وهناك صحافة تنتقد عملها  فالتفتوا إلى مدينتكم وبعاميتنا المفهومة “باراكة من التطبال لجهة على حساب أخرى وبراكة من التمراق”.

عبد الالاه بورزيق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *