تعالوا معي دقيقة لنحلم…

تعالوا معي دقيقة لنحلم سويا برجوع عربات النقل أو ما عرف سابقا بالكوتشي من جديد تجرها خيول للعمل بالجديدة لكن على أساس قواعد محكمة و بدفتر تحملات دقيق. هل يعقل أن تكون عاصمة الحصان بدون خيول إذا استثنينا تلك الموجودة بشاطئ المدينة في حين أنه ليس لها أن تكون هناك بحكم اختلاطها مع البشر في مكان معد للاستجمام.

 هناك مدن أخرى حافظت على هذه الوسيلة التي تضفي نوعا من الجمالية على المدينة لكن على أساس أن يكون  رجوع إضافة لما سلف  مدروس ضمن خطة تنمية السياحة المحلية و حسب مسار محدد لاكتشاف المدينة و مآثرها و صدقوني ما أكثرها دون أن نكترث لها. و من ضمن هذه المدن مراكش و الصويرة. و لم لا الجديدة؟

أتذكر أيام الصبى و نحن صغار كان “الكوتشي” من ضمن طقوس اركاب الصبيان بمناسبة الختان من المنزل ذهابا إلى القلعة البرتغالية ثم الولي الصالح سيدي الضاوي فالبيت ايابا قبل أن يتحكم الحلاق في مصير هؤلاء الصبيان و يصدع البيت بالصراخ و البكاء.

 و حاليا حتى بمناسبة أعراس عقد القران يمكن اللجوء إلى خدمة “الكوتشي” بعد الظهر أو ليلا لإركاب العروسين و السير بهما طوافا بأجمل مناطق المدينة اعلانا لبداية رحلة الحياة.

  أعتقد أن الفكرة جديرة بالتحقيق. فما رأيكم؟

نجيب الإدريسي

الجديدة سكوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *