رأي حر…عمري خرجت للزنقة وأنا كانحس بالأمان

عمري خرجت للزنقة وأنا كانحس بالأمان وأنني نقدر نمشي لأي مكان بلا مانخاف.. أي طاكسي ركبت معاه كانجبد التيليفون كايقولي سدي الشرجم ولا بلوكي الباب اختي.. كلهم وقعوا ليهم حالات سرقة ليهم وللزبائن وقدام عينيهم ومايقدرو يديرو والو.

ديما غادية وحاضية جنابي حيت كانقول يقدر يخرج ليك صاحب دعوتك يدي ليك لي عندك ويخسر ليك وجهك ويزيد وماعندي مانربح منو واخا يتحبس، يدوز مدة ويخرج..

انعدام الشعور بالأمن من أقبح الأشياء لي ممكن تحس بيها فبلادك.. كانتلاقى أجانب كايسولوني على الأمان فبلادي كاندافع عليها وكانقول كلشي بخير ولكن فنفسي كاندعي الأمور تتحسن..

الأب ديالي كان غادي تزهق روحو زوج مرات ملي كنا صغار بسبب شفارة تعرضو ليه.. صاحبتي تخسرات فوجهها حيت مابغاتش تعطي لشفار البزطام، سيد خدم معايا تضرب فراسو وكان غادي يموت بسبب الشفارة..

كنت ساكنة فسلا واحد المدة، كل صباح تحت العمارة كانسمع العيالات لي غاديين للخدمة باكرا كاتغوت شي وحدة فيهم حيت تعرضو ليها الشفارة وهي غادية للطرونسبور.

دركي شاب قتلوه البارح زوج شفارة.. رب أسرة أعرفها شاب قتلوه الشفارة قدام مراتو هادي سنوات..

مؤخرا تقتل داك الشاب الصغير فكاليفورنيا فكازا وتشوى قلب ميمتو عليه وكاين لي كايقول أنها مزال مارجعات لرشدها بسبب الفاجعة الله يفرجها عليها.

مايمكنش بلاد تنشد التقدم واستقبال تظاهرات عالمية مازال فيها السرقة والاعتداء بالسلاح الأبيض بهاد الطريقة المستمرة.

واحد الصديقة قالت لي فين ماكاتكون خارجة كاتعطيها مها الفلوس بالزايد، كاتقوليها الا وقفك شي شفار غير تهلاي فيه بالفلوس باش مايخسرش ليك وجهك…

الشعور بالأمان راه ثاني درجة فقاعدة هرم ماسلو.. را مايمكنش الوضع يستمر بحال هاكا وكل مرة يخرجو شرذمة ديال الوحوش ينغصو على الناس معيشتهم.. حنا خايفين ديما خايفين واخا ماكانقولوهاش.. لدرجة أننا طبعنا مع الخوف من السرقة وولا هاد التطبع داخل عندنا فالحياة اليومية وفتصرفاتنا وهادشي فحد ذاتو كارثة..

ولينا كانستناو الدقة تجي فينا شي نهار وصافي..

الله يدير شي تاويل والله يصبر عائلتي دركي القنيطرة والتلميذ لي من الدار البيضاء..

فرح أشباب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *