مجموعة شباب جيل العيطة بالجديدة تفوز بالمرتبة الأولى “نمط العيطة المرساوية” في المهرجان الوطني الإفتراضي لفن العيطة في دورته 19 (2020).

عبد الفتاح وكلي ” الجديدة سكوب “

تمكنت مجموعة ” شباب جيل العيطة بالجديدة ” المنضوية تحت “جمعية جيل العيطة للثقافة و التراث الأصيل بالجديدة ” من الظفر بالمرتبة الأولى على الصعيد الوطني تخصص ” العيطة المرساوية ” في المسابقة التي خصصت للفنانين الشباب المتراوح أعمارهم بين 20 و 35 سنة، في فعاليات المهرجان الوطني الإفتراضي  لفن العيطة في دورته 19 لسنة 2020، والمنظم من طرف المندوبية الإقليمية لآسفي تحت إشراف المندوبية الجهوية للثقافة بمراكش . 
ففي ظل جائحة كوفيد 19،  عمد المنظمون والساهرون على هذه التظاهرة الإستثنائية على تقديم مسابقة عن بعد تهم فن العيطة (حصباوية، مرساوية وغيرها ) تخص الشباب المتراوح أعمارهم بين 20 و35 سنة، قصد تحفيزهم وتشجيعهم أكثر على الإهتمام والإرتباط بهذا النوع من التراث اللامادي المغربي الأصيل . 


فبعد تأهيل مجموعتي شباب جيل العيطة بالجديدة و مجموعة المنصوري من آسفي إلى النهائي “نمط المرساوي” ، وبعد تفحص دقيق للأعمال المعروضة احتكمت اللجنة المختصة التي ترأستها الدكتورة فاطمة الغازي ( رئيسة مختبر التراث بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة) بالإضافة لوجوه معروفة رائدة في فن العيطة كالفنان محمد ولد الصوبة والفنان عابدين وغيرهم من المختصين، و أسفرت عن النتائج التالية: – نمط العيطة المرساوية :المرتبة الأولى : مجموعة شباب جيل العيطة من الجديدةالمرتبة الثانية : مجموعة المنصوري من آسفي – نمط العيطة الحصباوية :المرتبة الأولى : شباب العيطة من مدينة آسفيالمرتبة الثانية : أشبال ولاد بن عگيدة 


فهنيئا لجمعية جيل العيطة للثقافة و التراث الأصيل بالجديدة بهذا الفوز المستحق، والشكر كل الشكر لمجموعة شباب جيل العيطة التي شرفت مدينة الجديدة، في شخص منشديها الفنان عبد الله الصبار والفنان بدر الزگوري بالإضافة للفنانين الشباب الذين عززوا المجموعة الفنان محمد مايا ، وعازف الكمان الفنان المتمكن رفيق تقي وعازف الگنبري الفنان عثمان حسنون. والشكر كذلك لجنود الخفاء أعضاء مكتب جمعية جيل العيطة الذين سهروا ووقفوا على كل ماهو تقني و إداري  لإنجاح هذه المشاركة .


وللإشارة، فمن بين الأهداف المسطرة ل “جمعية جيل العيطة للثقافة و التراث الأصيل بالجديدة” إعطاء الأولوية للشباب وتحبيبهم للعيطة، وتحفيزهم على الإنخراط في استمرارية هذا الموروث الثقافي الذي هو جزء لا يتجزأ من هويتنا وثقافتنا المغربية، وذلك بالحفاظ على مثونه من الضياع و تنقيته من الشوائب والكلمات الدخيلة، والبحث في موازينه الصعبة والمركبة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *