الكارثة البيئية الحاصلة بنهر أم الربيع…

ما موقف السيد عزيز الرباح، وزير الطاقة و المعادن و البيئة، من الكارثة البيئية الحاصلة بنهر أم الربيع جراء رمي مياه الصرف الصحي دون معالجة في مياه النهر قرب مدينة أزمور؟

أليست وزارته هي المسؤولة عن الشأن البيئي بالمغرب؟ و الذي يتظهور يوما بعد يوم بنهر أم الربيع، خصوصا بعد انسداد المصب…

و لماذا تجاهل السيد الوزير، مراسلة بهذا الشأن من المجموعة النيابية للتقدم و الإشتراكية بتاريخ 03/06/2020

و لم يرد عليها أو يعطي الأمر أي اهتمام؟

هل لأن أزمور ليست القنيطرة التي يرأس مجلسها؟

و ليست الرباط التي يسكن بها صناع القرار؟

لذلك لا تستحق الدعم من وزارته أو حتى مجرد الضغط لتسريع إخراج مشروع محطة تصفية المياه العادمة للوجود…

هل أزمور مدينة من الدرجة الثالثة لا يستحق سكانها العيش في بيئة نظيفة و خالية من الثلوث و الروائح الكريهة؟

و ما دوره كوزير للبيئة إن لم يجد حلولا لمثل هذه الملفات؟

#أنقذوا_نهر_أم_الربيع

#نهر_أم_الربيع_يحتضر

#عزيزرباح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *