البرتقالة المرة

البرتقالة المرة لي كلشي كيعرف الفليم فقط ، اليوم جيت نوضح ليكم حقيقته المرة ، فالحقيقة هو فيلم مأخود عن قصة فتاة قنيطرية….المعروفة (بفاطمة الحمقة ) واللي سطاها الحب ، وحماقت مسكينة على دري ، بات ما صبح ، مشى للخارج وما قال ليها حتى بالسلامة !!!!

ااايه كاملين كيتوشينا فيلم (البرتقالة المرة) ، وكنصبّرو راسنا وكنقولو مجرد فيلم ، هاذشي مكاينش في الواقع ، ولكن الحقيقة كاين فعلا ، كاين في الواقع وكاع الناس ديال قنيطرة للي كيوقفو فالبلاكة ديال المسيرة كيعرفوها ، شحال من عام وهي باقيا فالبلاكة كتسناه ، وكتقول غدي يرجع….والطوبيس اللي وقف كتسناه يهبط منو ، وأي واحد وقف كتطلبو يعطيها التيليفون باش تعيط ليه ، واليديها لاباس عليهم ، وهي كانت كتسطي بالزين، وباقين حروفو لدابا مع الحب ، واحد النهار وقفو بعض الأصدقاء فالبلاكة، مشات لعندهم وقالت ليهم: ياك أخوتي انا ماخيباش علاش خلاني؟وقالت ليهم قولوليا الصراحة انا حمقة؟ ولكن راه نقدر نتداوى ياكو؟ بكاتهم.

هذاك السيد للي كانت كتبغيه كان مواعدها بالزواج…وكانت كتسناه غير فوقاش يجي .. جا الصيف وهو يجي مزوج ، ملي سمعاتو تزوج تصدمات وخرجت من دارهم كتغوت من جدر عقلها وحفيانه كتجري وكدعي فيه وتبكي…وفي هذيك اللحظة مشالها عقلها وتسطات للاسف ، لكن الدعوة ديالها خرجات فيه وفي نفس العام ، مللي كان راجع دار كسيدة ومات ، ورغم ذلك، المسكينة قلبها بقى متعلق بيه وكتعيش على الماضي و كتسناه مسكينة….

لحد الان وليومنا هذا في الشمس وفي الشتاء وطيلة العام كنلقاوها في نفس المكان… كتنتظر ،السؤال اللي كيطرح راسو شنو السبب اللي يخلي لواحد يوهم بنت الناس ويضحك عليها؟ وفجأة كيختفي وكأن شيئاً لم يكن…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *