الزاكي: المنتخب المغربي غير مسموح له أن يصدمنا

zaki aman

الزاكي: المنتخب المغربي غير مسموح له أن يصدمنا

قال إن رونار يعرف جيدا خبايا الكرة الافريقية

حاوره: بوشعيب بنقرايو ( جريدة المساء)

قال بادو الزاكي، حارس ومدرب المنتخب الوطني السابق والمدرب الحالي لفريق الدفاع الحسني الجديدي، أن التركيبة البشرية للنخبة المغربية الحالية قادرة على الظفر بثاني كأس قارية في مشوار المنتخب الوطني المغربي، بعد أن وفر الجامعة كل الظروف للذهاب بعيدا في نهائيا أمم إفريقيا بمصر.

وكشف الزاكي في خضم حديثه ل”المساء” عن الجزئيات البسيطة التي حرمت المنتخب المغربي من الفوز بكأس أمم إفريقيا لسنة 2004، عن الظلم التحكيمي الذي ساهم في سرقتها من المغرب،  مشيرا أن تدخلات وكواليس تونسية كانت وراء إقصاء المغاربة من نهائيات كأس العالم لسنة 2006.

واكد بادو الزاكي، أن حادث رادس في المباراة النهائية لعصبة الابطال الافريقية بين الوداد والترجي، فضيحة من العيار الثقيلو ستبقى وصمة عار على جبين كل المسؤولين الافارقة، شاكرا الوداد الرياضي والمسؤولين المغاربة الذين أوقفوا هذه المهزلة وفضحوا اللوبيات وأعادوا المصداقية والنزاهة إلى لكرة القدم الافريقية.

وأوضح الزاكي أن رهانه الحالي رفقة الدفاع الجديدي هو تكوين فريق قوي بلاعبين متمرسين قادرين على مقارعة أعتد الاندية الوطنية للمنافسة إلى “البوديوم” والمشاركة في إحدى المسابقات القارية.

العديد من لاعبي المنتخب المغربي المشارك بعد أيام في نهائيات أمم افريقيا بمصر من اكتشافك، ماهو تعليقك وماهي حظوظ المغرب في الكان؟

المنتخب الوطني الحالي ظهر بصورة مشرفة خلال نهائيات كأس العالم الاخيرة، على الرغم من النتائج السلبية التي حصل عليها، وكان بقليل من الحظ أن يمر الى الدور الثاني، من جهة ثانية فهو اليوم يتوفر على قاعدة كبيرة من اللاعبين الموهوبين الذين يمارسون في أعتد الاندية الاوربية على الرغم أن 30 إلى 40 في المائة منهم انتقل إلى الدوريات الخليجية، تجعله واحدا من ثلاثة أقوي منتخبات بالقارة، إضافة إلى الإمكانيات الموضوعة رهن إشارته، إلى جانب التحفيزات المالية كذلك، ففي رأيي أن المنتخب الحالي تحت قيادة الفرنسي هيرفي رونار، الذي قضى أربع سنوات مكنته من معرفة كل كبيرة وصغيرة، إلى جانب فهم عقلية اللاعبين، دون أن نغفل كذلك أن تنظيم كأس إفريقيا بمصر، وما تتوفر عليه من ملاعب في المستوى، والدعم الجماهيري المنتظر، وهي عوامل ستصب في مصلحة المنتخب المغربي، بالتالي فحظوظ المنتخب المغربي كبيرة للذهاب إلى أبعد حد ممكن، في هذه الكأس القارية، خصوصا وأن رونار يعرف جيدا الاجواء والخبايا الافريقية ويعرف كيف يدبر المباريات من حجم نهائيات كأس أمم افريقيا وسبق وأن اشرف على عدة منتخبات افريقية وفاز معها باللقب وخاصة الكوديفوار وزامبيا.

وبالتالي اليوم غير مسموح لنا أن نتلقى صدمة أخرى، خاصة وأن الجامعة وفرت الامكانيات الضرورية للمنتخب للاستعداد في أحسن الظروف.

ماهي إذن المنتخبات التي ستتنافس على الظفر بالكان بمصر؟

من الصعب جدا ترشيح منتخب أو فريق معين للفوز بكأس إفريقيا، لان كرة القدم غالبا ما تحمل المفاجئات، فمن كان يظن أن المنتخب الالماني سيخرج من الدور الاول من كاس العالم الاخيرة وهو الذي عودنا على لعب الادوار الطلائعية في كل التظاهرات العالمية، والدليل أخر على ذلك أننا في مجموعة المنتخب المغربي في كأس العالم الاخيرة، كنا نتحدث عن المنتخبين البرتغالي والاسباني، ولم نتحدث عن المنتخب الايراني، الذي فاجئنا وفاز علينا في المباراة الاولى، لذلك يجب علينا أن ننتظر مباريات الدور الاول، وآنذاك يمكن أن نتعرف على مستوى كل فريق وتقييم مدى استعداداته للذهاب بعيدا في هذه التظاهرة الافريقية، علما أن المنتخبات التقليدية الكبرى المعروفة افريقية كالكوديفوار ونيجيريا والكاميرون والسينغال ومصر وتونس وبطبيعة الحال المغرب هي المنتخبات التي ستلعب الادوار الطلائعية في كأس أمم افريقيا بمصر.

لماذا طلبت إعفاءك من تدريب المنتخب الوطني لسنة 2004على الرغم من النتائج غير المسبوقة التي حققتها مع المنتخب أنداك؟

الاسباب واضحة جدا ، لان الهدف الاول في العقد المبرم مع الجامعة أنداك كان هو التأهل إلى  كاس العالم لسنة 2006، رغم حصولنا على 20 نقطة ، علمنا أن العمل التقني الذي قمنا به كان بشكل دقيق وبأدق التفاصيل، ولم نتأهل لأننا خسرنا في الكواليس، لان المسؤولين التونسيين كانوا يتحكموا في كل ما يتعلق بالتحكيم، وكان للتحكيم دور كبير في تعادلنا إمام المنتخب الغيني، إذ كنا منتصرين بهدف لصفر ، وفي أخر الدقائق حكم المباراة يتغاضى عن ضربة خطأ واضحة ويحتسب هدف التعادل للفريق الغيني، وكذلك في مباراتنا أمام المنتخب الكيني، لم نكن محميين، فالجمهور دخل إلى أرضية الملعب وهدد سلامة اللاعبين في أرضية لا تليق حتى “لزراعة البطاطس”، في حين لعب المنتخب التونسي مباراته أمام المنتخب الكيني في الملعب الكبير وبدون جمهور ” ويكلو”، وفي ظروف فيها اتهامات من وزير الشباب والرياضة والرئيس الاتحاد الكيني الذي أكد في عدة مناسبات أن هذه المباراة منحت للمنتخب التونسي. وبالتالي فالمنتخب المغربي ذهب ضحية كواليس كان بطلها مسؤولين تونسيين، أما العمل التفني فقد أقيم على أحسن مايرام وفي ظروف جيدة جدا، والدليل على ذلك أننا لم نخسر أية مباراة ولم نتأهل لأنه في الكواليس كانت تطبخ عدة أشياء ونحن في سبات عميق. وأنا لا أقول أنه كان علينا “إرشاء الحكام” ولكن على الاقل أن نحمي أنفسنا من بعض الاشخاص في قارتنا الافريقية الذي يسبحون في الماء العكر.

بعيدا على الكواليس ماهي الجزئيات البسيط الاخرى التي حرمتنا من الظفر بالكأس الثاني؟

الاكيد أن الجزئيات البسيطة هي التي تحسم المباريات وخاصة في التظاهرات الكبرى، فمثلا خسرنا نهائي كأس أمم إفريقيا بخطأ في الربع الساعة الاخيرة، بعد أن اندمجنا في المباراة وسجلنا هدف التعادل وكان بإمكاننا تسجيل الهدف الثاني، وفي الشوط الثاني نفس النهج والعزيمة لكننا تفاجئنا بهدف من أخطاء مشتركة في الدفاع وحراسة المرمى لم يكن في الحسبان ونفس الشيء حصل لنا في المباراة الاخيرة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم، ولهذا على اللاعبين المغاربة الانتباه إلى هذه الجزئيات البسيطة، لأنها هي التي تحسم المباريات، والتي بإمكانها أن تدمر عمل وحلم  أمة بكاملها.

هل فعلا إقالتك الاخيرة من تدريب المنتخب الوطني، كانت نتيجة خلافاتك مع بعض اللاعبين؟

الجميع يعلم أن الترويح لهذه الادعاءات الكاذبة جاء بعد الاقالة، وهي حقيقة يراد بها باطل كما يقال، علما أنني كنت خلال كل التربصات وحتى الودية أقيم ندوات صحفية، وعند الاعلان عن اللائحة كذلك  مع توضيح كل الامور المتعلقة باللاعبين المنادى عليهم، وخلال  المباريات الرسمية أنظم أربعة أو خمسة لقاءات صحفية ، والسؤال الجوهري لماذا لم يتم الحديث أنذاك عن الخلافات مع اللاعبين، بخلاف الناخب الوطني الحالي الذي كانت ولاتزال عنده مشاكل مع اللاعبين ولايتم الحديث عنها

على الجميع أن يعلم أن المشكل لم يكن أبدا مع اللاعبين، فحتى الاجتماع الخير مع للجامعة ، لم تكن نقطة إقالتي ضمن جدول الجمع العام للجامعة، وبالتالي تبقى علامات الاستفهام قائمة حتى اليوم، لأنني كنت أنداك انقب على اللاعب في دولة الدانمارك، وأستعد لمباراة الرأس الاخضر وعند عودتي وجدت نفسي مقال، وإذا تم الادعاء أن سبب إقالتي هو مشكاتي مع اللاعبين فهذه هي أكبر كذبة باينة.

ما حقيقة خلاقك مع مصطفى حجي؟

الحقيقة أنه لم يكن لي أي خلاف مع مصطفى حجي، لانه كان أنذاك ضمن الطاقم المساعد، علما أن المساعد الاول في تلك الفترة كان هو سعيد شيبا والمعد البدني العمراني، ومدرب الحراس فوهامي، أما حاجي فكان يساعدني كرمز من رموز كرة  القدم المغربية، لأقناع اللاعبين المغاربة الذين يمارسون في فرق أوربية ولديهم جنسيات أخرى، للانضمام إلى المنتخب المغربي، ألا أنه مع كلمل الاسف، وأنا كذلك واحد من الذين تفاجؤوا بتصرفاته ، خاصة بعدما علمت أنه هو من اتصل برونار في الوقت الذي كان يشتغل إلى جانبي في الطاقم التقني، وكذا محاولاته إقناع المسؤولين بالتعاقد مع هيرفي رونار، وهذا العمل وبكل صراحة لايمكن أن يقوم به شخص أخر سوى  حجي.

ألم تندم على تعينه مساعدا لك عكس تجربتك السابق مع عبد الغني الناصيري؟

هناك فريق شاسع بينهما، فالناصري هو كالأخ تعرفته عليه مند كان سننا 13 سنة ولعبنا جميعا في الجمعية السلوية، وبالإضافة إلى سلوكه وأخلاقه فهو من الكفاءات التي لم تستفد منها كرة القدم المغربية، أما حجي فلا كفاءة ولا وفاء ويمكن القول أن الشيء الوحيد الذي يعرفه هي الخيانة، ومع كامل الاسف لاعب من قيمته ، وتكون له هذه الصورة التي لا تليق بالرموز كرة القدم المغربية، وانا شخصيا كنت سأتقبل هذا الامر ، إذا صدر من مسؤول أو مدير تقني ، لكن أن تأتي من واحد يشتغل بجانبي فهذه هي الخيانة العظمى.

ورغم تواجد مثل هؤلاء الاشخاص داخل الطاقم المساعد، استطاع الفريق الوطني الحصول على نتائج جيدة، تمكننا من المرور الى دور المجموعات، واستطعت الحفاظ على الاطار العام للانضباط  في جميع التجمعات، وأقنعت مجموعة من اللاعبين الذين رفضوا في السابق حمل قميص المنتخب الوطني، نتيجة الانزلاقات والانفلاتات التي كانت سابقا، وأرجعت الرغبة في الدفاع عن القميص الوطني، بعد أن بينت لهم الصورة الحقيقية للمنتخب، حتى أن عددا من اللاعبين اتصلوا بي وأبدوا رغبتهم للانضمام للمنتخب، لكل ذلك أتأسف مرة أخرى أن واحدا من طاقمي التقني، ومن القيمة التاريخية للاعب حجي يصدر منه هذا السلوك وهذا الفعل الذي لايمكن اعتباره إلا خيانة عظمى.

ماهي أحلى الفترات التي قضاها الزاكي رفقة المنتخي الوطني؟ في المقابل ماهي أسوء الذكريات؟

ليست لدي ذكريات سيئة في مساري الكروي، لان كرة القدم تمنحك الكثير من الاشياء الجميلة وخاصة حب الناس، ضمان المستقبل، إلا أنه في بعض الاحيان تحس بأن المحيط لا يساعد، وتبقى كل المباريات التي تنتهي بنتيجة الهزيمة من  الذكريات سيئة بالنسبة لي. ، وتبقى الفترة التي أشرفت خلالها على تدريب نادي شباب بلوزداد الجزائري من أحسن الذكريات في المجال التدريبي ، اوهو الفريق لذي كان يرشحه الكل للنزول إلى القسم الموالي، قبل أن أنجح بأعجوبة في إنقاذه، وبالتالي تحولت بدايته الكارثية إلى موسم ناجح بكل المقاييس، بعد إنهائه باحتلال االمركز الخامس، قبل أن يحقق لقب كأس الجمهورية المحلي، الذي خاصمه لعشر سنوات، مما أهله للمشاركة في المنافسات القارية، وهي أمور لم يكن ليرشحه لها أي أحد، وقد أسعدني كثيرا تشريفي للأطر المغربية هناك، دون إغفال الحب والاحترام اللذين خصني بهما الشعب الجزائري، مما جعل فترة تدريبي لشباب بلوزداد راسخة بذهني لن أنساها ما حييت.

وأنا أتصفح في مسيرتك الرياضية استوقتني عدة محطات بارزة ، ماذا يمثل لك  ؟

مسكسكو 86؟

بطبيعة الحال هي  المرأة التي أظهرت الزاكي للعالم، ولولا ميكسيكو 86 فبادو الزاكي كان سيعرف فقط على صعيد القارة الافريقية.

جائزة الكرة الذهبية لسنة 1986؟

لطالما رددنا على ألسننا مثال شهير ” من جد وجد ومن زرع حصد” وهذا  ينطبق في هذا المجال، فمن الصعب جدا أن ينال أي لاعب الكرة الذهبية ، والحمد لله بالعمل والثقة في النفس، وكذلك العطاء الذي منحته لكرة القدم الوطنية سواء على مستوى الوداد أو المنتخب الوطني وبالأخص في كأس العالم ، بالعمل الشاق والجاد للوصول إلى المستوى العالي، الذي أوصلني إلى نيل الكرة الذهبية التي لا يمكن أن تنلها طيلة مشوارك الرياضي.

تمثال الزاكي في مايوركا؟

الاكيد أن هذا التمثال هو عرفان بالعطاء الكروي، بعد أن شرفت بلدي المغرب سواء من حيث الاخلاق وكذا نظرة الناس وهنا لابد من سرد مثلا  على حب الناسي لي في هذا البلد، المدير التقني السابق للوداد قاسم القاسمي سأل أحد المحبين ل”مايوركا” حين لعبت لقاء وديا مع الوداد بالدار البيضاء فقال له هل أجبك المغرب ، أجابه المحب المغرب والدار البيضاء جميلة، فقال القاسمي:حتى مايوركا جميلة ، فأجابه المحب “أحسن ما في مايوركا هو الحارس الزاكي”.

كأس أمم إفريقيا لسنة 2004؟

بعد الفشل الذريع الذي شهدته الكرة المغربية في الفترة الممتدة ما بين 2000 و2002 حيث لك يستطع المنتخب المرور إلى الدور الثاني وكذا إقصاؤه من التصفيات المؤهلة لكأس العالم، وفي ظرف وجيز استطعت خلق فريق شاب تنافسي، لم يكن أحد يراهن عليه للذهاب بعيدا في نهائيات كأس إفريقيا لسنة 2004، ولولا مواجهتنا للمنتخب المنظم تونس في النهائي والظلم التحكيمي لفزنا بهذه الكأس، ومع كامل الاسف كنت أطن أن هذا الجيل وبحكم الاسماء التي برزت، سيذهب بعيدا في السنوات المقبلة وعلى الاقل التأهل إلى نهائيات كأس العالم، وبعد استقالتي سنوة 2005 كأن شيئا لم يكن وضاع هذا الجيل رغم الاسماء الوازنة التي كان يتشكل منها والتي لعب بعذلك لأكبر الاندية الاوربية كبوردو والارسنال، مثلا اللاعب خرجة الذي انتفل من غريقصغيلر إلى اس روما، الا أن ذلك لم ينعكس على المنتخب الوطني الذي قع فيه خلل على جميع النواحي ، واللاعبون الذي أخرجوا الشعب في سنة 2004 للشارع هم الذي “نكدوه” أكثر من طيلة عشرة سنوات.

ما تعليقك على أحداث رادس؟

هي فضيحة من العيار الثقيل، وعيار إفريقي بالأساس، وستبقى وصمة عار على جبين كل المسؤولين الافا رقة، وشكرا للوداد والمسؤولين الذين أوقفوا هذه المهزلة في إحدى أكبر التظاهرات الافريقية، وإذا حصلت مجموعة من الاصلاحات والاجراءات والقوانين المنظمة  لكرة القدم الإفريقية وأجهزتها، فالفضل يعود للوداد والمسؤولين المغاربة الذين أعادوا المصداقية والنزاهة إلى لكرة القدم الافريقية.

هل أصاب الكاف حينما اتخذ قرار إعادة المباراة النهائية بين الترجي التونسي والوداد ببلد محايد؟

هذا أقل ماكان يمكن أن يحصل عليه الوداد، لانه ما ضاع حق واءه طالبن وشكرا مرة أخرى للوداد الرياضي، فشكرا مرة أخرى للوداد فضحت المسؤولين وأعادت المصداقية والنزاهة إلى لكرة القدم الافريقية.

بعيدا عن المنتخب ماهو تقييمك للعمل الذي قمتم به مند التحاقكم بتدرب الدفاع الجديدي؟

الدفاع الحسني الجديدي عودنا خلال السنوات الاخيرة على لعب الادوار الطلائعية؛ ولكن هذه السنة غاب عن البوديوم وغاب عن المشاركة في المنافسات الإفريقية؛ وكاد الأمر أن يكون أخطر لولا التغيرات التي حدثت خلال الشطر الثاني من البطولة.

وعموما  لا يمكنني الا ان اكون راضيا على العمل الذي انجز في هذه الفترة الوجيزة؛ وانا فخور كذلك بالعمل الذي قمنا به رفقة الطاقم التقني والمكتب المسير؛  والجميع يعلم الوضعية الكويتية التي كان عليها الفريق الحديدي في العهد السابق؛ وكذا فترة الفراغ التي طال أمدها؛ وخاصة اننا استطعنا إقحام بعض اللاعبين الشباب الذين ابلوا البلاء الحسن وكانوا ربحا كبيرا للفريق.

والاكيد أننا حققنا الهداف الاول الذي كان مسطرنا الا وهو إنقاذ الفريق وإخراجه من المناطق المكهربة؛ وإعادة الثقة للجماهير الجديدية التي عادت إلى تشجيع الفريق داخل  ملعب العبدي وخارجه؛ بعد عودة الفريق  إلى سكته الصحيحة؛ أكثر من ذلك أصبحت تطالب بالألقاب؛  وبكل صراحة “البوديوم” كان حق مشروع ولكن كما يقال” فوق طاقتك لاتلام” .

يعنى أنك نجحت في المهمة الاولى ؛هل يمكنك طمأنة الجمهور الجديدي بخصوص المنافسة على البوديوم الموسم المقبل؟

المنافسة على “البوديوم” ليس طموحنا لوحدنا اليوم؛ بل طموح الجماهير الدكالية كل مكونات الفريق؛ وكما سبق وأن أشرت إلى ذلك فالدفاع الجديدي أصبح في السنوات الأخيرة يلعب على الالقاب والمراكز الامامية المؤهلة للمسابقات القارية.

ماذا أعددتم لذلك؟

لا يمكن أن تلعب على البوديوم بلاعبين مغمورين خاصة وأن البطولة المغربية أصبح من البطولات القوية قاريا؛ ومن الصعب التكهن بنتائجها؛ وقد شاهدنا الصراع حتى آخر الدورات سواء على مستوى المقدمة أو مؤخرة الترتيب؛ وبكل كان مهدد من الرتبة 10 حتى 16 وهذا في حد ذاته بين قوة البطولة ؛ لهذا لابد من تطعيم الفريق بلاعبين من العيار الثقيل اذا اردنا مسايرة البطولة والمنافسة على الألقاب ونحن الان نشتغل في هذا الاتجاه ولحد الساعة لم ننهي من العمل وتغطية ويمكن القول اننا وصلنا إلى 60 أو 65في المائة من عملية التطعيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *