قصة النشيد الوطني المغربي في سطور  .

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 10 مارس 2019 - 6:35 مساءً
قصة النشيد الوطني المغربي في سطور  .
 النشيد الوطني هو عبارة عن مقطوعة موسيقية رسمية وطنية تمدح تاريخ البلاد و تقاليده و نضالات شعبه ، وهو عادة ما يكون حماسيا يعزز من حب الوطن و يقوي الإحساس بالإنتماء إليه .
و المغرب على غرار باقي الدول له قصة مع نشيده الوطني الذي لم يكن سوى لحنا بدون كلمات من إبداع القبطان الفرنسي ” ليو مورغان ” رئيس الفرقة الموسيقية العسكرية أيام الإستعمار في فترة حكم السلطان المولى يوسف ، وقد ظلت هذه المعزوفة هي المعتمدة كتحية ملكية تعزف في المناسبات الوطنية و الزيارات الرسمية .
وقد بقي النشيد على حاله لحنا بدون كلمات إلى غاية 1970 عند تأهل المنتخب المغربي لكرة القدم لنهائيات كأس العالم بالمكسيك أكبر محفل رياضي عالمي تعزف فيه الأناشيد الوطنية للدول المشاركة ، ما دفع بالملك الراحل الحسن الثاني ليأمر الشعراء و الكتاب المغاربة بالتباري لصياغة كلمات النشيد الوطني مع الحفاظ على نفس اللحن السابق ليردده اللاعبون المغاربة أثناء عزف النشيد الوطني قبل بدايات المقابلات . وقد تم الإختيار على قصيدة ” منبت الأحرار ” للشاعر الكبير علي الصقلي وكان مطلعها :
منبت الأحرار، مشرق الأنوار
منتدى السؤدد وحما، دمت منتداه وحماه
عشت في الأوطان، للعلى عنوان
ملء كل جنان، ذكرى كل لسان
بالروح، بالجسد، هب فتاك، لبى نداك
في فمي وفي دمي هواك ثار نور ونار
إخوتي هيا، للعلى سعيا
نشهد الدنيا، أن هنا نحيا
بشعار
الله الوطن الملك.
عبد الفتاح وكلي ( El jadida scoop  )
رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الجديدة سكوب الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.