اعتداء على أستاذة داخل المؤسسة التعليمة يثير غضب الأطر التربوية والجمعيات

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 8 أكتوبر 2018 - 8:08 مساءً
اعتداء على أستاذة داخل المؤسسة التعليمة  يثير غضب الأطر التربوية والجمعيات

محمد الصفى

أثار الاعتداء الذي تعرضت له أستاذة تعمل بمدرسة ابن حمديس بآزمور بداية هذا الشهر داخل المؤسسة التعليمية، من قبل إحدى الأمهات، غضب في صفوف عدد من الجمعيات الحقوقية والتربوية والتي أعلنت تضامنها المطلق مع الاستاذة المعتدى عليها ومع الجسم التعليمي بصفة عامة. وقد تم تنظيم وقفة احتجاجية من قبل الطاقم التربوي والاداري للمؤسسة صبيحة يوم الثلاثاء 2 أكتوبر شجب من خلالها هذا الاعتداء، وقام المدير الاقليمي لوزارة التربية الوطنية بالجديدة بتنسيق مع مدير الأكاديمية للتربية والتكوين جهة البيضاء سطات، بزيارة للأستاذة المعتدى عليها بمنزلها بقصد الاطمئنان على وضعها النفسي والصحي. كما قام مدير الأكاديمية بالاتصال بها ومحاولة تهدئة حالتها النفسية المتذمرة. وأصدرت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بلاغا تشجب فيه الاعتداء على الأستاذة، وتعبر فيه عن رفضها مثل هذه السلوكات المنافية للقيم والأخلاق. وكانت الأستاذة المعتدى عليها، بمدرسة ابن حمديس بمدينة أزمور، تعرضت لاعتداء من قبل والدة تلميذ، داخل المؤسسة، لا لشيء سوى لكون الأستاذة المعتدى عليها قامت، من باب حرصها على مصلحة التلميذ، بواجبها المهني-التواصلي، باستدعاء أم الأخير، بغية إطلاعها على وضعية تكرار غيابه عن الدرس والتحصيل. الأمر الذي لم تتقبله الأم، التي من المفترض والمفروض، أن تساعد المدرسة في تهذيب سلوك ابنها، وتقويم تصرفاته. حيث انتفضت في وجه الأستاذة، واعتدت عليها، مسببة لها انهيار عصبي، نقلت على إثره إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، وسلمت لها شهادة طبية مدة العجز حددت في 20 يوما.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الجديدة سكوب الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.