دورة عادية ام استثنائية بل بوعزيزية

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 1 يونيو 2018 - 2:47 صباحًا
دورة عادية ام استثنائية بل بوعزيزية

أيام قليلة تفصلنا على الزيارة الميمونة لصاحب الجلالة لمدينة الجديدة ،في الوقت الذي تتم فيه الأشغال على قدم وساق وبطريقة مستعجلة للتحضير لهذه الزيارة الملكية في حين يعقد المجلس البلدي دورة من الدورات الغير العادية أخدت خلالها تدابير مشددة، انزال امني ببهو البلدية ومنع الحضور من التصوير. كذلك تم التخطيط لمنع نائب الرئيس محمد الشاون لحضور اشغال الجلسة، مخطط لم يسطر له بالاتجاه الصحيح في غياب الحكامة والحكمة ولعب النظر للمسؤول الأول، إذ استغل محمد الشاون هذا الوضع واتخد من بهو البلدية منبرا له ليمرر خطابه الناري، ويهاجم عامل مدينة المدينة كعادته، مبرزا عن ضعفه في تسيير المدينة وعدم المامه بالشأن المحلي لا على مستوى إنجازات الأشغال الجديدة ولا المتعثرة كإنجاز سور العار وهدم أدراج فندق مرحبا ضد رغبة الساكنة والتي أثارت حفيظتهم .
ورغم مرور هذه الكارثة بالتلفزة الوطنية 2م ، استضيف فيها محمد الشاون معية الأخت ثاقي الدين ووجهوا انتقادات لاذعة للمجلس، فهذه الخرجات والانتقادات فهي صحية وتخدم مصلحة المدينة وعلى المسؤول الأول ان يأخذها بعين الاعتبار بدلا من ان يكون طرف نزاع، فما الضير ان يحضر الشاون كنائب ملاحظ او كمواطن لاجتماع تدرس فيه مشاكل المدينة، ولماذا قرصنة شرعية ممثل السكان ولماذا التعالي على حكم قضائي بإسم صاحب الجلالة.
فطلب الاستفسارالموجه من طرف العامل ل 45 ملف خلال مدة أسبوع تبرهن عن غياب التجربة والخبرة للمسؤول الأول للمدينة ولماذا اقتصر الافتحاص فقط لملفات التي يديرها الشاون دون الآخرين.
تقريبا كل قوانين الجمعيات حزبية نقابية او ما شابه ذلك تلزم على أعضائها الحضور لأشغال اجتماعاتها والغياب ل3 مرات على التوالي يعرض الغائب إلى الطرد.
المتتبعين من جمعويين وحقوقيون انصبوا على الخطاب المثير للجدل للشاون والذي سيطر على مجريات الدورة بالداخل والذي انهاه بسكب البنزين على جسده و قد يقول قائل بأنه في غياب تتبع انتقاداته وخطاباته وعدم إعطائها أي اهتمام لم يجد هذا العضو من سبيل إلى الطريقة البوعزيزية والا فلماذا نصوت على ممثلين لا تسمع اصواتهم.
تأجيج مشاعر الساكنة وممثليها يدفع جمعيات المجتمع المدني من جمعويين وحقوقيين إلى المزيد من التنديد والاستنكار وقد احتج عدد كبير منهم أمام مقر العمالة مطالبين برحيل عامل الاقليم وهي سابقة في تاريخ الاقليم.
المدينة محتاجة إلى اناس وطنيين غيورين يراعون مصلحة البلاد والساكنة متبنون للتعاليم السامية لملك البلاد.

Par: J. Labar

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الجديدة سكوب الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.