الجديدة بين الماضي القريب و الحاضر( رسالة مفتوحة بمناسبة الزيارة الملكية)

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 30 مايو 2018 - 2:40 صباحًا
الجديدة بين الماضي القريب و الحاضر( رسالة مفتوحة بمناسبة الزيارة الملكية)

يقدر عدد سكان الجديدة في الستينيات إلى10 الاف شخص
وفي السبعينيات إلى 50 الف،وفي التسعينيات إلى 130 الف وفي الوقت الحاضر يصل تقريبا إلى 300 الف شخص وتعرف المدينة نموا ديموغرافيا متزايدا، من جراء المناطق الصناعية التي أنشئت بالجرف الأصفر في أواخر السبعينات والمنطقة الصناعية بالجديدة في بداية الثمانينيات كما انشئت منطقة صناعية مؤخرا حتى 2010 بالجرف الأصفر على مساحة تقدر ب500 هكتار.
وقد عرفت المدينة نهضة تجارية ،ثقافية واجتماعية إلى حدود الستينيات لموقعها الجغرافي وقربها من العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء و بثراتها،القديم المثمثل بالحي البرتغالي و البنايات المشيدة ابان الاستعمار بوسط المدينة، بجمال شواطيءها ،بمساحاتها الخضراء الكثيرة من حداءق وسواني منتشرة في كل الازقة،باليسترينو بالقلعة، بلعبارية بالتريعي ،المراقب بابراهيم الروداني وغيرها .
بعد ذلك عرفت المدينة ركودا فاق ربع قرن من الزمن في شتى المجالات.
في 4يولبوز1980 و في هذه المدينة ألقى المرحوم الحسن الثاني خطابا تاريخيا توجه فيه بعناية خاصة لهذه المدينة لما تكتسيه من أهمية خاصة عند الأسرة الملكية إذ حضيت بزيارته المتكررة عندما كان أميرا وخصوصا تواجده باستمرار بمسبح مرحبا.
وكعادتهم فالمسؤولون كلهم حاضرون حاءرون ينصتون يتساءلون ما هو الخبر الدي سيتلقون وما باستطاعتهم ان يفعلون.
في بداية الثمانينيات أخر 1982 انتخب مجلس بلدي وعهد للمرحوم الدكتور المصمودي لرئاسة المجلس وهو في وضعية مريحة من خلال اغلبيته المنتمية لحزب الحصان .
الحزب الدستوري انداك خاض الإنتخابات الجماعية بحملة ليس لها مثيل، استعملت خلالها طائرة مروحية لتوزيع المناشير الدعاءية فيما مدة صلاحية المجلس دامت 9 سنوات.
وضع مخطط وبرنامج لتطببق التعليمات السامية لجلالته ،سطر برامج للاشغال من توسيع الطرقات خلق تجزءات وتعاونيات سكنية جديدة، إعادة هيكلة الأزقة والاحياء الهاشمية ،محاربة السكن العشوائي وتعويض السكان المتضررة بسكن لاءق، اقتناء ارض بشارع جبران خليل جبران لبناء محطة طرقية بدلا من تلك بشارع محمد الخامس والتي تسبب مشاكل كبيرة للمدينة لا على مستوى الجولان ولا حتى الامني والاجتماعي،رصدت أغلفة مالية لكل الورشات وكنا نضن ان المدينة ستتحرك .
لكن أغلب المشاريع لم ترى النور لا محطة طرقية ولا حزام أخضر فاصل للمنطقة الصناعية بالجرف تشجيع البناء العشوائي إتلاف الطويقات ومنافذ العدادات والصنابير المأخوذة تحت ضغط أنابيب الماء من جراء تبليط الأرصفة. ازدادت معاناة السكان الصحية والاجتماعية والاقتصادية وكذلك الثقافية، إحتلال الملك العمومي، إنجاز شوارع ضيقة جديدة وتضييق الخناق على القديمة ببناياتوقد عرفت المدينة نهضة تجارية ،ثقافية واجتماعية إلى حدود الستينيات لموقعها الجغرافي وقربها من العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء و بثراتها،القديم المثمثل بالحي البرتغالي و البنايات المشيدة ابان الاستعمار بوسط المدينة، بجمال شواطيءها ،بمساحاتها الخضراء الكثيرة من حداءق وسواني منتشرة في كل الازقة،باليسترينو بالقلعة، بلعبارية بالتريعي ،المراقب بابراهيم الروداني وغيرها .
بعد ذلك عرفت المدينة ركودا فاق ربع قرن من الزمن في شتى المجالات.
في 4يولبوز1980 و في هذه المدينة ألقى المرحوم الحسن الثاني خطابا تاريخيا توجه فيه بعناية خاصة لهذه المدينة لما تكتسيه من أهمية خاصة عند الأسرة الملكية إذ حضيت بزيارته المتكررة عندما كان أميرا وخصوصا تواجده باستمرار بمسبح مرحبا.
وكعادتهم فالمسؤولون كلهم حاضرون حاءرون ينصتون يتساءلون ما هو الخبر الدي سيتلقون وما باستطاعتهم ان يفعلون.
في بداية الثمانينيات أخر 1982 انتخب مجلس بلدي وعهد للمرحوم الدكتور المصمودي لرئاسة المجلس وهو في وضعية مريحة من خلال اغلبيته المنتمية لحزب الحصان .
الحزب الدستوري انداك خاض الإنتخابات الجماعية بحملة ليس لها مثيل، استعملت خلالها طائرة لتوزيع المناشير الدعائية .
وضع مخطط وبرنامج لتطببق التعليمات السامية لجلالته ،سطر برامج للاشغال من توسيع الطرقات خلق تجزءات وتعاونيات سكنية جديدة، إعادة هيكلة الأزقة والاحياء الهاشمية ،محاربة السكن العشوائي وتعويض السكان المتضررة بسكن لاءق، اقتناء ارض بشارع جبران خليل جبران لبناء محطة طرقية بدلا من تلك بشارع محمد الخامس والتي تسبب مشاكل كبيرة للمدينة لا على مستوى الجولان ولا حتى الامني والاجتماعي،رصدت أغلفة مالية لكل الورشات وكنا نضن ان المدينة ستتحرك .
لكن أغلب المشاريع لم ترى النور لا محطة طرقية ولا حزام أخضر فاصل للمنطقة الصناعية بالجرف تشجيع البناء العشوائي إتلاف الطويقات ومنافذ العدادات والصنابير المأخوذة تحت ضغط أنابيب الماء من جراء تبليط الأرصفة. ازدادت معاناة السكان الصحية والاجتماعية والاقتصادية وكذلك الثقافية، إحتلال الملك العمومي، إنجاز شوارع ضيقة جديدة وتضييق الخناق على القديمة ببنايات عمودية ،كثرةفي صفوف المجانين المتشردين والمتسكحين في الوقت الذي كانوا فيه قلة محسوبون على رؤوس الاصابيع وما زالت تتداولهم بعض المواقاع الاجتماعية وحتى الثمانينات كانت امرأة واحدة فقط تبيت في الخارج قرب مصلحة الأمن.
يمضي مسؤول ويأتي آخر لا يعمر كثيرا بالمدينة تبقى الساكنة القارة في حيرة من أمرها تتساءل :
هل هؤلاء الذين كانوا حاضر ون أثناء الخطاب ا مستيقضون ام ناءمون هل كانوا يسمعون ام ساهون؟

مقتطفات من خطاب الملك الراحل الحسن الثاني
تصميم للمحطة الطرقية والتي صارت في خبر كان.

J.lebbar

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الجديدة سكوب الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.