شكل رحيل العديد من الموسيقيين الموهوبين في السنوات القليلة الأخيرة خسارة لا تعوض للساحة الفنية بمدينة الجديدة . 

afrah
رحلوا فجأة و كسروا قلوبنا ، فمنهم من خطفه الموت وهو في عز شبابه و منهم من عانى من مرض لم ينفع معه علاج .لكن لا مراد لقضاء الله ، لله ما أعطى ولله ما أخذ .
عازفون مبدعون بما في الكلمة من معنى ، تركوا فراغا كبيرا ونقصا هاما في هذا الميدان بهاته المدينة .

فعلى سبيل المثال رحل عن أركسترا الأفراح ثلاثة عناصر هامة يوسف العابد عازف القيطارة المتخلق ، سمير سميح عازف الإيقاع الموهوب و أخرهم مغني الشعبي حكيم الزعري المحبوب .
وعن باقي المجموعات الأخرى :

رحل العازف الكبير على آلة الكمان عبد السلام مدهوم الذي شرف مدينة الجديدة بعزفه رفقة الجوف الوطني ، عبد الغاني بلغاشي العازف الظاهرة ، و برشيد محمد الغني عن التعريف ، مصطفى عازف الكمان ، و الشاب الوسيم مصطفى المسعودي عازف الأورغ و الحاج محمد عازف الناي والكمان و المرحوم بوطافي عازف العود و القيدوم المتخلق سي محمد الموتشو و ثلاثي مجموعة الورشان الحاج بوحدو ، عزيز حصين و عبد الفتاح لهلالي وغيرهم . (أستسمح إن لم أذكر بعض الأسماء ناسيا لا متناسيا) .

فإذا كان التكريم عرفا جميلا ووفاءا لمن يستحق ،
فهؤلاء الفنانيين يستحقون فعلا أن نتذكرهم ولو بتكريم يليق بما قدموه بإحياء حفل تساهم فيه جميع المجموعات ، و باقي المهتمين بالمجال الفني والثقافي بمدينة الجديدة ، حفل ديني تتلى فيه آيات من الذكر الحكيم و تشنف فيه مسامع الحضور بالأمداح النبوية ونختتمه بالدعاء لهم بالمغفرة والرحمة .

فاللهم أنزل نورا من نورك عليهم و نور قبورهم و أنس وحشتهم وضاعف حسناتهم وتجاوز عن سيئاتهم وبشرهم بالفردوس الأعلى فقد كان منهم الطيب و الخلوق و المثقف ، عكس ما يدعيه البعض .

عبد الفتاح وكلي عن جمعية الأفراح
للموسيقى الصوفية و الأمداح النبوية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *