الموظف الجماعي..

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 8 مارس 2018 - 2:01 صباحًا
الموظف الجماعي..

أن الموظفين الجماعيين يمارسون مهام كبيرة ومسؤوليات جسيمة “بالمجان”، إن صح التعبير ، كما أن هناك فئة كبيرة منهم خصوصا أولئك اللذين يتعاملون يوميا مع مجموع المرتفقين لتلبية طلباتهم وفي ظل أوضاع جد مزرية يعانون الويلات دون أن يكون في جانبهم شيئ محفز لما يقومون به لاسيما إذا علمنا أن مجموعة كبيرة منهم حاصلين على شواهد عليا “إجازة ، ماستر” ويقبعون في سلالم صغيرة ظلما وعدوانا، بل إن الوزارة الوصية وعندما فكرت في تعويض لفئة من هؤلاء الموظفين اصطلحت عليه مصطلح اعتبره شخصيا مهينا بالكرامة “الوسخية في قاموس الجماعيين” المرسوم رقم 349-86-2 الصادر في 29 من ربيع الأول 1407 (2 ديسمبر 1986) بصرف تعويضات عن ساعات العمل الإضافية و القيام بأداء أعمال شاقة و ملوثة و منح ملابس لبعض الموظفين و المستخدمين العاملين بالجماعات المحلية وهيئاتها.
أمام هذا الوضع الوظيفي الشاذ للموظف الجماعي، واعتبارا لكون أجل 30 شهرا لصدور مراسيم القانون التنظيمي 113.14 لم تحترم بحث لازلنا نترقب ونتساءل متى والى متى ستخرج الى الوجود أعتقد شخصيا بأن تحفيز الموظف الجماعي لأداء المهام الجسام الملقاة على عاتقه يجب ألا تخرج عن الآتي:
1. إخراج نظام أساسي خاص بموظفي الجماعات.
2. مراجعة نظام الأجور في باتجاهين اثنين من جهة الحد من الفوارق الأجرية بين الأطر العليا وكذا بين أجور موظفي نفس الإطار الذين ينتمون لمختلف الإدارات و ذلك بالزيادة طبعا في الأجور المنخفضة.
3. إقامة نظام حقيقي للأجر المستحق”شخصنة الأجور” بناء على مردودية الموظف داخل الإدارة بالاعتماد على رأي رئيسه المباشر والنتائج التي يحققها سلبا أو إيجابا في تدبيره لمهمته الإدارية.

وفي الاخير أكاد أجزم أن فشل أو نجاح الجماعات بالمغرب سيكون رهينا بمدى تحسن وضعية الموارد البشرية بالجماعات.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الجديدة سكوب الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.