لقد اصبح الجدار البحري بشارع النصر بالجديدة عرضة للهدم حسب ما تقتضيه مصلحة اصحاب الشاحنات .

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 22 نوفمبر 2017 - 12:59 صباحًا
لقد اصبح الجدار البحري بشارع النصر بالجديدة عرضة  للهدم حسب ما تقتضيه مصلحة اصحاب الشاحنات .
فافراغ حمولات الشاحنات المحملةً بالأحجار والتراب الناتجين عن عملية حفر المباني المجاورة يقتضي نقل هذه الحمولة  للأماكن  nad 2المعدة مسبقا لذلك من طرف الجهة المختصة  كالمطارح العمومية. الا ان بعد المسافة مع ما يترتب عن ذلك من مصاريف تتعلق باستهلاك الوقود دفع باصحاب الشاحنات ربحا للوقت والمال لهدم الحائط المذكور جزئيا  والاكتفاء برمي ما يمكن رميه على الساحل مباشرة في مواجهة الامواج في استهتار بالعواقب البيئية وغياب تام للسلطة المعنية .
هذا يدفع للتساؤل على اعتبار ان اشغال الحفر ورمي الناتج بالساحل يتم بواضحة النهار وأمام اعين الملأ
فهل من تواطؤ من جهة ما من اجل التستر على هذه الاعمال المخلة بالقانون والمضرة بالبيئة؟
وللإشارة فإنها ليست المرة الاولى التي يتم فيها اللجوء لمثل هذه التصرفات دون حسيب او رقيب فعمليات الترقيع البادية للعيان على هذا الجدار خير دليل على ما نقول.
فهل ستتحرك السلطات المختصة من اجل الحد من هذه الظاهرة ام ان سباتها سيشجع على التمادي في هدم الجدار البحري وإفراغ المزيد من الحمولات وتشويه (جمالية) المدينة والواجهة البحرية على الخصوص.
عبدالاله نادني
nad 1
رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 1 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الجديدة سكوب الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.