لمن يتناسى تاريخ أهالي دكالة ضحايا الاسترقاق الاستعماري خلال القرنين 15 و 16.

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 23 أغسطس 2017 - 8:04 مساءً
لمن يتناسى تاريخ أهالي دكالة ضحايا الاسترقاق الاستعماري خلال القرنين 15 و 16.

   تكريما للعبيد من أصل إفريقي الذين تمردوا على الرق في جزيرة هايتي ليلة 22/23 غشت 1791 مطالبين بالحرية، تخلد منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم (اليونيسكو) في 23 غشت من كل سنة ما تسميه ” اليوم الدولي لذكرى الاتجار بالرقيق الأسود و إلغائه” (Journée Internationale du souvenir de la traite négrière et de son abolition)

وحسب رسالة المديرة العامة لليونسكو  السيدة إيرينا بوكوفا في 23 غشت2016 ، فإن الأمم المتحدة خصصت العشرية الممتدة من 2015 إلى 2024 كعشرية دولية للسكان المنحدرين من إفريقيا.

الاهتمام هنا يبدو موجها بالخصوص إلى السكان السود بالولايات المتحدة والمستعمرات الفرنسية المنحدرين من مناطق ما وراء الصحراء الإفريقية، ولا يهم العدد الكبير من سكان المستعمرات الاسبانية والبرتغالية القديمة بأمريكا اللاتينية المنحدرين من عبيد أصلهم من إفريقيا الشمالية، لهذا فإننا نرى في هذه المناسبةفرصة للتذكير بما تعرض له سكان دكالة, على الساحل الأطلسي للمغرب، ضحايا الرق والعبودية والتهجير خلال القرنيين الخامس عشر والسادس عشر؛ عمليات تدخل في إطار نظام استرقاق بغيض ومؤلموُضعت له قوانين خاصة بإسبانيا والبرتغالكان أكثر ضحاياه نساء وأطفال ، وشرعت له البابوية تحث غطاء “أسرى الحرب المقدسة على المورو (المغاربة)”. نريد أن نشير في البداية بأن هذا المقال الذي سنذكر فيه باختصار بتسلسل بعض الأحداث الأليمة مبني على بحث علمي دقيق من مصادر موثوق بها:

  • الغارات الأولى عبر البحر:

ابتداء من سنة 1480 عرفت المراسي الطبيعية بساحل دكالة (أزمور- مازيغان وكازا كافاليرو (دار الفارس بشاطئ سيدي بلخير- التابع لقرية سيدي محمد أوغار) غارات لأساطيل برتغالية وأندلسية قصد النهب والقبض على السكان لبيعهم في سوق النخاسة, يقول بيدرو دو ماريس” لا يمر يوم واحد دون حدوث غارات كبيرة وعجيبةفي هذا الإقليم، وبما أن سكان أزمور أصابهم الذعر من هذه العمليات، وخشوا بطش ملك البرتغال، فقد اقترحوا عليه أن يصبحوا من رعاياه وأن يؤدوا له أسماك الشابل كجزية سنوية، كان ذلك سنة 1486″ . لكن القرى الساحلية التي رفضت حماية الملك البرتغالي مقابل أداء الجزية مثل مازيغان فستتعرض لأقصى العقوبات؛ فحسب بيدروماريز” في سنة 1486 (أو 1487) أرسل ملك البرتغال جواو الثاني ألفا من الجنود المشاة ومائة وخمسين من الفرسان للقرى والدواوير التي رفضت أداء الجزية معتمدة على عدد سكانها وشجاعتهم لإجبارهم على طاعتهوالخضوع لسلطته. إحدى هاته القرى التي هاجمها البرتغاليون في بداية غارتهم كانت حصينة وسكانها مسلحون (يقصد مدينة مرسى مازيغان التي زارها المستكشف و الجغرافي البرتغالي باشيكوبيريرا في نهاية القرن 15 و قال عنها، بعد تحديد موقعها، أنها كانت مخربة ) …فرغم مقاومتهم الكبيرة تعرضوا للهزيمة ومات منهم عدد كبير، بحيث سجلنا مقتل تسعمائة مسلم وإلقاء القبض على أربعمائة أسير.” وفي تقرير توصل به الكاردينال سيسْنيروسCardinal Cisneros  (قبل سنة1497) يقول كاتب مجهول كان من بين الجنود الفرسان الأندلسيين الذين شاركوا مع البرتغاليين في هذه الغارة ” في الفجر نزلنا خلسة من البحر وقمنا بتدمير وحرق العديد من الدواوير حيث ألقينا القبض على ثمانمائة من النفوس (السكان)  وقتلنا ما يزيد بكثير على هذا العدد،وقتلنا، كذلك، عددا كبيرا من الأبقار والمواشي”.

في هذه المرحلة التي تميزت بضعف كبير للحكام الوطاسيين، لم يكن لجواو (جان) الثاني وابنه إيمانويل إلا أن يكونا متحمسين إلى غزو المغرب باحتلال الثغور الساحلية؛مشروع كان من اهتمامات البابوية كما تشير له رسالتها ” فهم الإيمان الأوروتودسكي” ((Orthodoxaefideiفي 12 فبراير 1486 و “رسالة قمة الكرامة” Apostolicaedignitatis)(Fastigo  في 17 يونيو 1499. ظروف دفعت بأهالي أزمور ومازيغانوتيط لطلب حماية الملك البرتغالي إيمانويل، لكن” في الحقيقة، كما يقول جوزيف غولفن، لم يكن البرتغاليون دائما منصفين وموثوق بهم، فبعضهم مثل روي كريلماجروRui Gril Magro تعاطوا تجارة الرقيق ، مما خلق استياء بين الأهالي أدى  لتعاقب أحداث وعمليات نهب السفن في مصب أم الربيع . عندما علم الملك بذلك غضب، وبعد تدخل من الملكة ماريا غفر للأزموريين شريطة أن يدفعوا متأخرات الجزية ، ويُرجعوا السفن المحتجزة لديهم ويقبلوا بالزيادة في ضريبة السيادة ويدفعوا مقابل ذلك ألفي مُـدّ Muids) )من القمح (مد: مقياس للسعة يوازي 825 لترا) .”

  • سياسة إخضاعقبائل دكالة بعد احتلال أزمور ومرسى مازيغان:

بعد تعيينه حاكما على الإقليم [capitao do campo] في مطلع شهر سبتمبر 1513 سيقوم جواودومينيسيسJoâo de Meneses، بصفته قائدا للقوات الحربية بمجموعة من الغارات العسكرية علىقبائل دكالة لإخضاع قيادها وشيوخها لسلطة البرتغاليين متبعا في ذلك سياسة احتجاز بعض سكانها (خصوصا الأبناء والنساء) كراهن؛ ومما سجله التاريخ عن هذا القائد قبل وفاته في 15ماي 1514 نتيجة ما تعرض له من انهيار بعد هزيمته في معركة واد الفارغ المعروفة بمعركة بولعوان في 14 ماي 1914 نذكر على الخصوص.

  • الغارة الحربية التي قادها في شهر فبراير 1514 ضد سكان قريتين بسفح الجبل الأخضر ( على بعد 70 كيلومترا تقريبا من أزمور)،فحسب رواية مارمول،فاجأ فيلق من الجنود البرتغاليين سكان قرية إليسكاون (المعروفة حاليا باسم بوساكن) في الفجر،وعند الهجوم على أسوار هذه القرية الحصينةلم يجد عدد كبير من السكان أمامهم من حل سوى الهروب والعبور إلى الضفة الأخرى من الوادي لتجنب بطش المعتدين، لكن أغلبهم جرفهم فيضان الوادي و ماتوا غرقا. يمكنللقائد البرتغالي جواودومينيسيسأن يفتخر بانتصارهعلى سكان بدون سلاح، في قرية اشتهرت بالفقهاء و المتصوفة، الانتصار التي تجلى في القبض على 190 من الأسرى الذين اختارهم من بين السكان الناجين ولم يترك وراءه إلا الخراب بعد عمليات القتل والنهب وتخريب الأسوار وتدمير وحرق البيوت. في نفس اليوم هاجم فيلق ثان قرية تسمى تافوف، لكن سكانها تمكنوا من الهروب قبل وصول العدو  بعد طلوع الشمس، هذا لم يمنع البرتغاليين من نهب ما تركه السكان وهدم وحرق البيوت.

معركة 14 أبريل 1514 (معركة الوادي الفارغ باولاد افرج المعروفة بمعركة بولعوان) : لم يكن ينتظر حاكم الإقليم جواو دو منيسيسعند عزمه الهجوم على مدينة بولعوان الحصينة على رأس 800 من جنوده معتمدا على حاكمآسفي نونو دي أتاييدNuno de Ataideالذي يقود 500 جندي وعلى عدد كبير من فرسان يحيى وتعففت بن يكن (المعروف بيحيى أوتفوف) الموالي للبرتغاليين ،أن يجد أمامه قبل وصولهم إلى بولعوانمحاربين يقودهم قائدان من جنود الملك الوطاسي أبو عبدالله محمد و أن يعود إلى أزمور منهزما ومدحورا يحمل جثث أفراد من عائلته كان ينوي أن يكتسبوا المجد في صغر سنهم . في طريق عودتهم، قام البرتغاليون بغارات على الدواوير التي مروا بجانبهاوألقوا القبض على 580 أسير أغلبهم من الأطفال والنساء والشيوخ. كما قام رجال يحيى وتعفف بالنهب والسرقة.

مرت سنة 1514 على البرتغاليين بتعاقب انتصارات وإخفاقات، ثم تم تعيين جواوسواريسJoâo Soares  قائدا [كابتن]بديلا في انتظار التحاق حاكم جديد يدعىبيدرو دي سوزاPedro de Sousaبمنصبه.  تكررت كثيرا مداهمات أو غزوات القائدين لدواوير المنطقة.

ستعرف سنة 1515 (ربيع عام 921هـ) زيارةالملك الوطاسيأبو عبد الله محمد لدكالة وقيامه بتهجير سكان بعض مدن وقرى دكالة كتيط (مولاي عبد الله) والسبيت وتاركة إلى مناطق ضواحي فاس و مكناس ؛ يقول الحسن بن محمد الوزان (ليون الإفريقي)”…رافقناه نحن جميعا الذين كنا معه، فقهاء وحاشيته، وهو في طريقه إلى الجبل (الجبل الأخضر) كان يوقفنا كلما وجد ضريحا، ينحني على ركبتيه إكبارا ثم يقول متحسرا:

«اللهم إنك خبير عليم بالقصد من مجيئي إلى هذا البلد، فما أتيت  سوى لعتق أهالي دكالة المغلوبين عن أمرهم من الرق والعبودية الذي فرضه عليهم هؤلاء المسلمون الضالون(يعني يحيى وتعففت ورجاله) والنصارى الكفار، أعداؤنا قاتلهم الله، عليهم…”

في سنة 1519 وقعت اسبانيا والبرتغال على اتفاقية يتم بموجبها تزويد اسبانيا بعدد كبير من العبيد، ألح على المطالبة بهم مجلس جزيرة سان دومينغونظرا للنقص الكبير  في عدد السكان الأصليين للجزيرة؛ نقص قد ينتج عنه إبادة هذا الشعبمن الهنود.  من هول مايسجل التاريخ خلال هذه السنةحول استبداد الجنود البرتغاليين بدكالةقصة الجندي الذي كلفه حاكم أزمور ألفريسنورونيا بحراسة الأسرىالذين تم اختطافهم من الضفة اليمنى لأم الربيع فقام ببثر أطراف امرأة من أجل سرقة مجوهراتها الذهبية والفضية.

  • عندما أصبحت أزمور سنة 1521 سوقا كبيرا ومنظما لتجارة العبيد

في سنة 1521، بسبب المجاعة التي كانت أكثر فظاعة وهولا بدكالة يقولبرناندورودريـﯖيز  في الكتاب الثاني ” حوليات أصيلا 1508-1526″ اضطر السكان إلى التنقل بأعداد كبيرة إلى أسفي وأزمور لبيع أهاليهم؛  الآباء والأمهات لبيع أبنائهم والإخوة لبيع شقيقاتهم ؛ شيء لم يسبق أن حصل من قبل ولا يمكن أن تصدق وقوعه لأنه أمر غير طبيعي ، وسأروي ما رأيته  ».

عند وصوله إلى أزمور، يقول : « ذهب دواريترودريـﯖيزوبيدروأفونصو لمقابلة الحاكم ألفارو نورونها  (1) Alvaro Noronha قصد الحصول على ترخيص لدخول الدواوير والذي قال لهم باختصار أن لا أحد يمكنه أن يقوم بهذا إلى حين أن ينتهي كونت بورباConde de Borba وابنه دون خوان Dom João لأنه تشرف هو وشقيقه دون غارسيا  Dom Garcia بالحصول على ترخيص في أصيلة لدخول الدواوير لشراء ما يريدان من المغاربة… ».

بعد انتظار لم يحدد مدته،  حصل برناردو رودريـﯖيز ورفاقه على رخصة من حاكم أزمور ليعطينا شهادات تاريخية مهمة « بهذا الترخيص ذهبنا إلى الدواوير التي تحيط بمدينةأزمور، وتوجد على بعد يصل ما بين خمسة وستة فراسخ بحيث أغلبها لايبعد عن المدينة أكثر من ثلاثة أو أربعة فراسخ. جميع هذه الدواوير تعيش في سلام وتوجد تحث قيادة قائد مغربي يدعى عسو (أكو ؟)بنغريبة(2) Aco Bengariba ، الذي عاش من قبل مع زوجاته وأطفاله في أزمور. بالإضافة إلى سكانها، تَجمَّع في هذه الدواوير أفراد من دواوير أخرى بعيدة، منهم من أُسِر  أثناء غارات حربية وأُخِذ بالقوة ومنهم من جاء من تلقاء نفسه، عدد كبير إلى درجة أنه عندما كنا هناك كانت ترسو مئات من السفن في النهر ، كلها محملة بالفتيات والنساء والرجال المغاربة… ».

لقد كانت أزمور سوقا كبيرا ومنظما لتجارة العبيد حسب شهادات برناندورودريـﯖيز الذي أشار إلى الدور الذي لعبه القائد بنغريبة كوسيط تجاري في عمليات بيع المغاربة يتدخل في المضاربات واقتناء أجمل الفتيات والنساء ،  كما يشرف على تحصيل الرسوم المترتبة عن كل عملية بيع، والتي تقدر بخمس ثمن العبد أو الأمة، يدفعها لحاكم أزمور البرتغالي ألفارو نورونها.  يقول الكاتب : «كل يوم يأتي الناس أمام باب المدينة يرغبون في ألف من النفوس (العبيد)،  ينتظرون أن يفتتح يهودي من خدام حاكم أزمور المزاد قائلا: ” ثمن هذه عشرة بنساتtostões وثمن هذه عشرون” ودون وجود من يعارض أو يشتكي يخرجون  من الباب (إلى النهر)  للإبحار . بيع الكثير ؛ الأبناء من طرف آبائهم والأخوات من طرف إخوتهم كما قلت من قبل . كان العرض والطلبكبيرينجداوكانت مدينة أزمور ممتلئة بالتجارو (أصحاب) المال، والنهرممتلئ بالسفن منها التي تغادر مبحرة وهي محملة (بالعبيد) وأخرى تنتظر أن يتم شحنها بعد التسوق، ولقد كان الطلب كثيرا على الفتيات من عشر سنوات إلى إثنتا عشرة سنة وعلى النساء الشابات أقل من خمسة وعشرين سنة ، ويصل ثمن امرأة شابة وجميلة إلى أربعين بنساتtostões … لذلك اشتريتواحدة لا يمكن أن نجدنظيرا لها بإضافة إلى أنها تعتبر أفضل ما يمكن شراؤه:                               اشتريتفيأزمور ، من مغربي من الأهالي، فتاة عمرها أقل منخمسة وعشرين سنة، لونها أبيضناصع ،جميلةوطول جسمها فارع أطول مني، مع طفلعمره ستسنوات بمبلغ أربعين بنساتtostões ، وبما أنني كنت مقبلا على الإبحار للعودة إلى مسكني قدمت له الطعام وأنا أظن أن ذلك لا يدخل في إطار المساومات لأن غرضي كان هو الحصول على أحسن العبيد  و الإماء … ».

ويقول عن عملية الشراء التي قام بها رفقة أصدقائه داخل أحد الدواوير القريبة من مدينة أزمور : « سرت مع رفاقي إلى أحد الدواوير، اشتروا من صاحب كوخ مبني بالقش (نوالة) أو خيمة ابنته وحفيدته وهن خجولتين جدا، البنت باثنتا وثلاثون بنساتtostões، والحفيدة بثمان وعشرين بنساتtostões ، أي بمعنى ستون بنسات tostões للبنتين اللتان كانتا لا تتجاوزان خمسا وعشرين سنة. أرادوا أن يعزموني على أن آكل معهم قطعا من لحم الجمل المشوي، لكني لا آكل لحم الإبل ؛ واشتريت فتى لطيفا بستة عشر بنسات tostões ، من خلال عمليات الشراء يمكننا أن نرى كيف أمضى  هؤلاء الناس  هول المجاعة وكيف كانت ظروفهم خلال هذه السنة.  ».

ومن أشكال هول الكارثة ما قاله عن شرائه لشخص من شقيقه بثمن بخس حيث يقول:  « شيء آخرمثيراستطيع أن أقوله لكم ، جاءعندي شخصان وعرض عليأحدهما  شراء شقيقه، في الحين منحته ثلاثةبنسات (قطع فضية) و أركبت الآخر(أخاه) في السفينة، حيثخاضدوارتيرودريـﯖيزمعي في الأمر قائلا ” الخبز الذي سيأكله  يفوق ثمنه ” ، طلبت منه أن يأخذه مني لأنه شاب لطيف ، وبما أن دوارتيرودريـﯖيز كان رجلا نبيلا أخذه مني… و زادني كربح عن الثمن الذي اشتريته به ثمان سنتيماتvinténs، ليصبح ثمن هذا المغربي أربعة مائة وستون ريس Rais . بيع هذا المغربي في إصيلة لسيد يدعى أمبروزيوAmbrósio مقيم بهذه المدينة، بسرعة أصبح مسيحيا وأخذ اسم سيده (أمروزيو) الذي ظل خادما له، وانتقلا إلى جينوة حيث سيصبح في ما بعد من الأغنياء والنبلاء، وقد كان بيعه من طرف أخيه، رغم مذلة الفعل، حسن طالع بالنسبة له. ».

ويقول عن مغادرتهم لأزمور عائدين لأصيلة :«قمنا بنقل من  اشتريناهم من العبيد إلى السفينة، وكان دواريتدوارتيرودريـﯖيز قد اشترى مائة من النفوس (العبيد والإماء) ، وبيدروأفونصو P.Afonso وأنا وجون استيفزJ.Estevez  حوالي خمسة وعشرين آخرين من بينهم نساء لا يتجاوزن خمس وعشرين سنة. لقد كان على السفينة عند الإبحار مائة وخمسون شخصا (نفسا) بما في ذلك السادة  والطاقم البحري، وفي يوم إبحارنا ومغادرتنا لأزمور أتت خمسون سفينة لشحن العبيد (النفوس) ».

ذ. ضريف الجيلالي من كندا في يوم 22/08/2017

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الجديدة سكوب الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.