نمت واستيقظت ثم نمت واستيقظت…

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 28 مايو 2017 - 12:10 صباحًا
نمت واستيقظت ثم نمت واستيقظت…

نمت واستيقظت ثم نمت واستيقظت

وقبل كل نومة أقول يا منى انت لا تفهمين في السياسة شيءا ولن تكون من اختصاصاتك .. انت تكرهين الزيف و العنف والحروب تكتبين عن الحب وعن الرحمة والمودة … عن الوفاء والإخلاص …

انت تصورين عالما لا خبث ولا أنانية ولا مطامع فيه فاتركيك في عالمك الافلاطوني الغير الموجود … ونامي …

وأنام واستيقظ…

وتلحقني الصور من كل جانب…

وارى العالم يهتز لان رءيس فرنسا فاز و زوجة أكبر منه ركزت الأضواء على سنها دون مراعاة مشاعرها ودون التركيز عما قدمت هته المراة لذاك الرجل يوم كان لا قوة ولا مال ولا شهرة له… ولم يحترم الناس خصوصيته … ولم يشكر على وفائه …

ثم أنام واستيقظ ويفاجئني الشرق عندما يركع للغرب الذي مسح به الأرض بالأمس ثم أتساءل وما دخلك انت يا صاحبة الجواز الأزرق ؟ فأجد نفسي تقول أوليست هويتي من المحيط الى الخليج..!!!

ثم أنام وأقوم وصور الريف تتضارب امام عيني وأقوال من قال ان الزفزافي خان الوطن وحرض على الانفصال وآخر من قال لقد بلغ السبل الزبى وطفح الكيل انه يتكلم بلسان الملايين ً من المظلومين المهمشين … انه يطلب بالعدل والمساواة… و بين من قال اتركه يخطب في الجماهير ً ويدخل المساجد ان شاء ولا تضعوا كمامات على فمه انه لن يستطيع ان يفعل شيءا ؛ لن يعض الا لسانه على قارعة الطريق…

.. انسى كل هتافات وشعارات تتردد هنا وهناك.. وكل الظالمين والمظلومين وكل الأقوياء الجبابرة والضعفاء المقهورين أنساهم جميعهم ..

ولكني لن انسى شيءا واحدا اخذ اهتمامي من كل الاحداث سواء كنا مع الزفزافي او ضده في ما يقوم به …

لن أنسى صورة 3 نساء كن يحمينه فوق سطح بيته حينما كانت الشرطة تحاصره … هرعت النساء اليه في لحظة ووضعته وراءهن فقدمت أرواحهن امام جسده المتحرك الثائر ..

حتما ستكون هته النساء امه وأخواته …. تصرف الام والأخت الطبيعي التي تنشر ذراعيها لحماية الابن والاخ من كل خطر قادم … تعطي ظهرها له وتوجه صدرها لمن يريد ان يضرب …

ولن أنسى شرطي “محمد الماغوط” يوم قال له المثقف:

أريد طوقا فوق عنقي فقد اهرب .

و كمامة على فمي فقد أعض …

فرد عليه الشرطي أرجوك لا تضربني على الوثر الحساس وإلا تركت عملي وانضممت الى المحادثات ..

لن أنسى أنني قلت لنفسي التي تنام وتستيقظ:

لماذا نضع أمهاتنا وبناتنا تحت الضغط وتحت الخوف وتحت القهر ؟؟؟

لماذا تضع شرطينا البسيط تحت الضغط وتحت الخوف وتحت القهر ؟؟؟

لماذا …؟؟؟

لست ادري ؟؟؟

بقلم منى عوّاد رفيع (واشنطن) – للجد يدة سكوب   mona9

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الجديدة سكوب الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.