مازغان، من يتحمل مسؤولية حماية هذا التراث الثقافي العالمي؟

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 15 أبريل 2017 - 1:34 صباحًا
مازغان، من يتحمل مسؤولية حماية هذا التراث الثقافي العالمي؟

ضرف الجيلالي- الكاتب العام لجمعية مازغان-الجديدة للتراث ـ

ـ بعد الجهود التي قامت بها عدة أجيال لحماية  مدينة مازغان البرتغالية ، لا يمكن للمرء اليوم إلا أن يشجب الموافقة الممنوحة من طرف المسؤولين عن الشأن المحلي إلى جمعية من المجتمع المدني ، في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية،  لاحتلال منطقة حماية هذا التراث العالمي الثقافي وتحويله الى سوق؛ هذا السوق تم تدشينه يوم السبت 11  مارس 2017 ، أي في تاريخ  يصادف ذكرى لا تنسى في تاريخ مدينة الجديدة بصفة خاصة والمملكة المغربية بصفة عامة تعود لما قبل 248  سنةـ

  في بداية أشغال تهيئة مشروع السوق، عند إحاطة المنطقة بسياجات، قامت مجموعة من الجمعيات وفعاليات المجتمع المدني بإصدار بيان لحماية  مازغان البرتغالية؛ المدينة التي تصنف منذ سنة 2004 في لائحة  التراث العالمي الثقافي، و بالفعل فقد راسلت جمعية  مازغان-الجديدة  للتراث ، في شهر مايو 2016، العديد من الهيئات المسؤولة عن التراث سواء على مستوى  المحلي أوالجهوي (جهة الدار البيضاء-سطات) أوالحكومي من أجل وقف هذا المشروع .  لكن، ومع الأسف،  لم يكن هناك  أي  اهتمام بموضوع  هذه  المراسلات ـ
بصفتنا أحد مكونات المجتمع المدني ، نؤكد أن عمل جمعيتنا يهدف للتعريف بتراث مدينة الجديدة وحمايته بكل مسؤولية، ويتم طبق ما يخوله لنا دستور المملكة المغربية: لقد أكدت اليونسكو ذلك بوضوح في تقريرها لسنة 2009 بهذه الشهادة: ـ
ـ « إن ساكنة المدينة تشعر بأنها شريكة وجد منشغلة بمشكل المحافظة وتنمية هذا المكان الذي يجسد التاريخ المشترك المغربي-البرتغالي، وهي تدرك  جيدا أن هذا التراث ينتمي الآن للبشرية جمعاء» ـ

اختيار اسم  اسويقة (تصغيرا  لـ « سوق »)، مع أن الأمر يتعلق  بسوق كبير  يمتد على طول الجدار الشمالي-الغربي بين حصن سانت انطوان وحصن سان سيباستيان،  لا يفيد في التقليل من  الآثار السلبية لهذا المشروع الذي خصص لعرض بضائع مختلفة: ملابس، الفواكه والخضروات، والالكترونيات، والسندويشات، والأسماك (السردين)، الخ ـ ـ ـ

Souika ahfir
بالإضافة إلى تشويه المظهر الرائع والمتميز لهذه  الواجهة الجانبية من المدينة البرتغالية، من خلال احتلال مساحة محددة من قبل منظمة اليونسكو كمنطقة حماية مدينة مازغان البرتغالية ، فإن المرء يتساءل ما هي القيمة التي سيضيفها مثل هذا المشروع لتراث عالمي ثقافي ، إن لم تكن  سوى مجموعة من السلوكات البشرية التي ستؤدي لتدهوره ، و تخريبه و تدميره ، بحيث تعتبر  تهديدات الإنسان للتراث المادي أكثر هولا من العوامل الطبيعية ـ
أخذت مدينة مازغان البرتغالية اليوم  اهتماما استثنائيا، والحفاظ عليها كجزء من التراث العالمي للبشرية جمعاء هو أقل ما يمكن أن نقوم به.  يُسجَّل اهتمامنا هذا كجزء من تاريخ الجهود التي بذلتها عشرات الأجيال لحماية هذه المدينة منذ رحيل البرتغاليين عنها نهائيا  يوم 11 مارس 1769. ونترك لكم الحكم على ما سنقدمه من أدلة ـ ـ ـ

ـ أولا: عندما كانت حماية الممتلكات الموروثة ثقافة  ـ
ـ في 1787/1786 أمر السلطان سيدي محمد بن عبدالله بإعادة بناء الواجهة الأمامية (المتجهة نحو البر) لقلعة مازغان التي دمرها البرتغاليون عند مغادرتهم للمدينة  في مارس 1769؛ خلال أشغال الترميم،  تم انتشال مجموعة من كتل الحجارة التي تحمل كتابات برتغالية منقوشة وشعار النبالة (الأسلحة) من تحت الانقاض.  تم الاحتفاظ بهذه الكتابات والأسلحة المنقوشة على الحجر  في كنيسة سيدة الصعود  خلال أكثر من 130 سنة.  تعتبر هذه النقوش على الحجر حتى اليوم جزءا من تراث المدينة ـ

Armoiries iscriptions - Copie
ـ يخبرنا المؤرخ الناصري  (أمين الديوانة بالجديدة 1880-1882)، في كتابه « الاستقصا في أخبار المغرب الأقصى » أن باشا المدينة  السيد امحمد الجراري استأذن في سنة  1880 السلطان مولاي الحسن ، من أجل « إصلاح القبة المشرفة على البحر المعروفة بقبة الخياطين 〈1〉 وكانت قد تلاشت… وعادة القبة إلى أحسن حالاتها التي كانت عليها أيام البرتغاليين »  كما قام باشا المدينة في نفس السنة بعد موافقة السلطان  بتحويل البرج البرتغالي ، المسمى برج الرباط  لمئذنة المسجد  وقد نتج عن  الحفاظ على الشكل غير النمطي (الهندسي)  للبرج القديم مئذنة ذات شكل فريد في العالم ـ

Minaret - Copie

ـ ثانياـ عندما افتقدت المدينة مظهرها التاريخي المتميز جراء تجاوزات السكان الأوروبيين والمغاربة« المحميين » من طرف الدول الأجنبيةـ
ـ انطلاقا من سنة 1895،  وطوال خمسة عشر عاما، عرفت مدينة مازغان البرتغالية تصاعدا لتجاوزات المغاربة « المحميين » وبعض الأجانب   الذين استولوا على الساحات والمعالم التاريخية، وحولوها إلى مساكن لإقامتهم ومحلات تجارية، مما أدى إلى تغيير كبير في البنية الهندسية الأصلية للمدينة البرتغالية. فعلاوة على تشويه هذا التراث فقد  ضاعت واختفت مجموعة من المعالم الأثرية، نذكر منها:  المستشفى البرتغالي وكنيسة الرحمة المجاورة للمستشفى – ما زال حائط  الأجراس ذي النمط الهندسي القوطي موجودا فوق سقف مستودع الأسلحة القديم  (قاعة العروض الخطيبي)ـ

Terreiro - Copie

 ـ ثالثاـ عندما استعادت المدينة تدريجيا مظهرها القديم المتميز جراء تطبيق الظهائر الشريفة والمراسيم الوزارية التي تأمر بتنفيذالقوانين الخاصة بالتراث ـ

  ـ يعود تاريخ أول قانون رسمي يهم مسألة التراث بالمملكة المغربية إلى يوم 26 نوفمبر من  سنة 1912 بصدور الظهير الشريف المتعلق بـ « الحفاظ على المباني التاريخية والكتابات المنقوشة القديمة» ( الجريدة الرسمية  عدد 5 الصادرة بتاريخ 29/11/1912) . وفي   13 فبراير 1914 صدرت نسخة ظهير شريف تتعلق بالآثارات القديمة والأشياء النفيسة تنص على تطبيق القانون الأول  في شأن « صيانة الأبنية والكتابات التاريخية في المملكة الشريفة والمحافظة على الأماكن التي تحيط بتلك الأبنية القديمة والمواقع التي لها علاقة بالصنائع الرقيقة».  ( الجريدة الرسمية نسخة بالعربية عدد 43 الصادرة بتاريخ 27/02/1914). وبموجب هذا القانون الصادر بظهير شريف  تم إدراج ثمانية وعشرين (28) معلمة  في مدينة مازغان البرتغالية  في قائمة المعالم المصنفة «تراثا تاريخيا وطنيا» ما بين سنتي 1918 و 1942، وذلك من أجل حمايتها والمحافظة عليها وتنميتها. وفي هذا الإطار ينص الباب الثالث في شأن « جعل منطقة الوقاية حول الأبنية التاريخية والمواقع البهيجة»(تحديد منطقة حماية المباني التاريخية والمواقع الأثرية والمناظر الطبيعية) في الفصلين 15 و 166 لما يلي: ـ

الفصل 15– « إن المواضع والأبنية التي لها علاقة بالفن أو تجلب الألباب بجمالها البديع والأماكن التي تحيط ببعض الأبنية التاريخية يجب أن تقيد لئلا يحدث تغيير في هيأتها وتبقى على حالتها الأولى الخصوصية» ـ

الفصل 16. « إن المواضع والأبنية الطبيعية وما حولها من مناطق الوقاية يطلب تقييدها وإخراجها من التقييد. جميع من ذكر قبل حسب الشروط المقررة في هذا الظهير من الفصل الثاني إلى الفصل السابع والفصل الرابع عشر  وسيصدر ظهير خصوصي لكل منطقة يبين فيه مساحتها مع اللوازم المتعلقة بها» ـ

ـ كما ينص الفصل 19 من الباب الرابع في شأن الأحجار المكتوبة و ما أشبه ذلك لما يلي: ـ  « إن الحجارة المكتوب عليها جميع أنواع الكتابات القديمة من أي عهد كانت و بأي لغة كتبت تعتبر أثرا تاريخيا بالمغرب » ـ

 ـ المعالم المصنفة تراثا وطنيا :ـ

ـ  في 21 سبتمبر 1918 : تصنيف كنيسة سيدة الصعود، التي بنيت سنة 1579 على النمط الهندسي المانويلي، كمعلمة تاريخية بظهير شريف (الجريدة الرسمية عدد 366 الصادرة في 27/10/1918)ـ

ـ في الثالث من نوفمبر 1919: تصنيف مجموعة من بنايات مازغان كمعالم تاريخية: الأسوار الأربعة التي تحيط بالمدينة- الحصون الأربعة (حصن الملاك مع حصن سان سيباستيان من الجهة البحرية،  وحصن الروح القدس مع حصن سان أنطوان من الجهة البرية)- الممرات فوق الأسوار وعددها ثلاثة ( ممر الجهة البحرية وممري الجهتين الجانبيتين) – الأبواب الثلاثة ( الباب الرئيسي من الجهة البرية، وباب البحر في الجهة الشمالية وباب البقر في وسط الجهة الجانبية الشمالية-الغربية)- المصاعد الثلاثة المؤدية إلى الممرات فوق الأسوار- بناية قصر محكمة التفتيش (قبة الخياطين) التي سميت خطأ كنيسة سان سيباستيان (الجريدة الرسمية عدد 370 الصادرة في 24/11/1919)ـ

ـ في الثالث من نوفمبر 1919: تصنيف المسقاة البرتغالية التي بنيت ما بين 1542 و 1546 على النمط الهندسي القوطي تحث اسم قاعة الأسلحة (ثاني ظهير في نفس الجريدة الرسمية عدد 370 الصادرة يوم 24/11/1919)ـ

ـ في 15 أبريل 1924: تصنيف الحصن البرتغالي القديم الذي أعيد بناؤه خلال بناء قلعة مازغان ما بين 1541 و 1546 ويتشكل من أربعة أبراج (البرج القديم أو البريجة- برج اللقالق- برج الرباط- وبرج السجن) – المخازن الثلاثة ذات النمط الهندسي القوطي- والمسقاة (المطفية) . (الجريدة الرسمية عدد 604 الصادرة في 20/05/1924)ـ

ـ في 17 فبراير 1942 : تصنيف أطلال كنيسة سيدة النور التي بنيت على النمط الهندسي المانويلي في فترة أواخر النصف الأول من القرن السادس عشر . (الجريدة الرسمية عدد 1534 الصادرة في 20/03/1942)ـ

        من أجل أن تسترجع مدينة مازغان  البرتغالية، بشكل كبير، مظهرها الأصلي المتميز، استغرق الأمر عدة عقود لتنفيذ توصيات القرار الوزاري الصادر يوم 23 فبراير 1923 (الجريدة الرسمية عدد 541 في 06/03/1923) في شأن المحافظة  على المدينة البرتغالية بالجديدة من الوجهة الفنية بمقتضى الظهير الشريف المتعلق بالتعمير في المدن التاريخية (تصفيف البنايات والطرق) وخصوصا المادة التي تنص على « اتخاذ كل التدابير النافعة للحفاظ على جمالية المدن أو محاسنها» . (ظهير 16 أبريل 1914)ـ
ـ في سنوات 1980  جرت أكبر عملية لحماية أسوار وحصون  مدينة مازغان  البرتغالية حيث تم إخلاء المنطقة المحيطة بها بعد هدم وإزالة مجموعة من المساكن والمتاجر التي كانت تحجب الرؤية . وقد تمت هذه الإجراءات وفقا للظهير الشريف  الذي يأمر بتنفيذ القانون رقم 22.80 المتعلق بـ « المحافظة على المباني التاريخية والمناظر والكتابات المنقوشة والتحف الفنية والعاديات »ـ

 يعتبر القانون  22-80 تطورا مهما في التشريع المغربي المتعلق بحماية والحفاظ على التراث الوطني وفق  الاتفاقية الدولية بشأن حماية التراث العالمي الثقافي والطبيعي، الذي اعتمد في باريس في عام 1972 من قبل المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للعلوم والثقافة (اليونسكو): اتفاقية صادقت عليها المملكة المغربية  في 31 ديسمبر 1975، (الظهير الشريف رقم 265–76-1  في 16/02/1977)ـ

–  ـ رابعاـ  تسجيل مدينة مازغان البرتغالية في قائمة التراث العالمي لليونيسكو في 30 يونيو 2004

ـ في يوم 30 يونيو 2004 سجلت منظمة اليونيسكو مدينة مازغان البرتغالية على قائمة المدن والمواقع المصنفة تراثا عالميا ثقافيا، بناء على قرار المجلس الدولي للآثار و المواقع التاريخية باعتبارها تراثا من قيمة عالمية استثنائية، و بموجب اتفاقية باريس لسنة 1972 المتعلقة بحماية التراث العالمي الثقافي و الطبيعي. وكان الهاجس الكبير عند المجلس الدولي للآثار والمواقع التاريخية خلال دراسة  ملف تسجيل مازغان كتراث عالمي هو مدى التزام المسؤولين المحليين بالتوصيات المُحَدَّدة في دفتر التحملات، وخصوصا تلك التي  تحدد آليات الحفاظ على سلامة وأصالة المدينة البرتغالية ـ

  وقد أشارت  اليونيسكو في  تقرير أصدرته سنة 2009 في هذا الشأن « إن الحفاظ على الرؤية الشاملة والجيدة  (لمازغان) بالنسبة للمنطقة الحضرية للجديدة وكذا العلاقة المتناسقة والمنسجمة بين المدينة البرتغالية والمدينة العصرية التي تحيط بها  يعتبران هاجسا قائما يتطلب المراقبة المستمرة لعلو البنايات التي يتم تشييدها داخل وخارج المنطقة العازلة »ـ

 وفي  إطار هذه التدابير الوقائية، حدد المجلس الدولي للآثار والمواقع التاريخية منطقتين تحيطان بهذا التراث العالمي قصد حمايته: المنطقة العازلة ومنطقة حماية الأسوار، الحصون والأبواب، وتمتد منطقة الحماية، هذه، على عرض 50 مترا حيث لا تزال توجد آثار تاريخية مردومة (خندق الماء القديم- البئر والقناة المائية المزودة للمدينة بالماء العذب – حواجز خارجية..)

Zone Tampon Mazagan

.
Plan ancien

يشير التقرير الذي أعدته اليونسكو في سنة 2009:ـ  « منذ إدراج مازغان كتراث عالمي ثقافي في سنة 2004، تم اعتماد دفتر المتطلبات المعمارية لتعزيز القانون المعمول به  بحيث شرعت السلطات المحلية في إنجاز مشروع كبير لإعادة تأهيل وتهيئة مدينة مازغان البرتغالية ومنطقة حمايتها »ـ

Projet entamé en 2009 - Copie

ـ بعد مرور ثمان سنوات من بداية الأشغال التي لم تكتمل لإعادة تأهيل وتهيئة مازغان، نسجل الآن سماح المسؤولين عن الشأن المحلي بالمدينة باستغلال منطقة الحماية التي كانت مخصصة كحديقة ترفيهية، والمتواجدة تحث السور ما بين برج سان أنطوان و سان  سيباستيان، إلى سوق ! ـ


ـ خامساـ  الخلاصة: إنقاذ التراث مسؤولية جماعيةـ

 ينص تقرير منظمة اليونسكو الصادر في يونيو 2004 بخصوص إدراج مدينة مازاغان البرتغالية على قائمة المدن والمواقع المسجلة كتراث عالمي ثقافي لما يلي :  ـ

  ـ « يتحمل  مسؤولية تدبير الموقع كل من  وزارة الشؤون الثقافية (مديرية التراث الثقافي، مركز دراسات وأبحاث التراث المغربي -البرتغالي، المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث)، والسلطات المحلية (رئيس بلدية الجديدة)  المسؤولة عن الخدمات والبنية التحتية و التخطيط الحضري، وعمالة الإقليم من محافظة (التنسيق والإشراف) وزارة السياحة (التمويل والترويج)»ـ
ـ في سنة 2009،  أكد تقرير اليونسكو على الالتزام المطلوب من أجل التنسيق والتعاون لحماية مدينة مازغان البرتغالية: ـ

ـ« بما أن مركز دراسات وأبحاث التراث المغربي -البرتغالي يعتبر المؤسسة المكلفة بتدبير هذا التراث فقد شرعت  هذه المؤسسة في وضع مشروع خطة للتدبير و إحداث لجنة التدبير (إدارية)  بتنسيق مع شركائها » ـ

  مع الأسف فإننا لا نعلم شيئا عن النتيجة النهائية لهذا المشروع العلمي النبيل؛ لكن ما هو مؤكد وحتى اليوم، هو الغياب التام للجنة تدبير شؤون هذا التراث العالمي الثقافي ـ

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الجديدة سكوب الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.