حب في زمن البارود

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 12 مارس 2017 - 4:01 صباحًا
حب في زمن البارود

بقلم منى عواد رفيع بقلم

قال يوما …

سحقا لمن قال ما عاد في الأرض حب

دعوني أخبركم بأمر بلقيس ونيزارها

فكل نبت طلع في أرض يعشقها … حر

ماعادت تفصل بين النبض وصوته إلا مد يد

فيا أيها الجاهد قف

وتكلم بمنطق من خضع وأقر

دعوني أتلو عليكم قصة أخرى

شفافة كلبن أمي

كثوب جدي  حينما نوى الحج

كلما لامسته نضج على حوافه الغد

وكلما تدثرت  به تشرق الشمس

مؤلم أن يتخلى المرء عن حبه

فلم لا ندعه يكبر

ينمو

يتسع مداه

فيولد على حوافه

السلام

السعادة

الطمأنينة

تكبر في متنه

القصة

الحكاية

الرواية

فالموت ينتظر من يتخلى عن كل هذا …

قالت:

أي حب يا سيدي نحن إليه …؟

أهو حب الله في سمائه الكبرى

أم حب بشر ضاع وسط الزحام

أي حب يا سيدي تريدني أن أخلص له

وأنت كهارون الرشيد أيام زمانه

وأنا في مدينة سرطانية القلب

والإحساس

بها فقط من يعتبرون أنفسهم أقوياء

بحكم المركز والشهادة والإنتماء

أتتحدث عن مدينة أسكن بها

فقدت تذوق الشعر

وإرتمت على خارطة الأرقام

التنقراطيين وأصحاب الأموال

هم سكانها الأفاضل

أما الشعراء والفنانون

فعليهم أن يعودوا

لمدن الفضائل …

أم تريدني أن أقف

أمام الشمس

أنتزع حقي

في إبداء الرأي

وتكون  فرحتي بكتاباتي إليك

أقوى من فرحة العيد

وأن حنيني

إليك

يملؤه الخير

والرهبة

من كل الحواجز المنتصبة

في عالمنا العدائي

وأنت …

ألا زلت هنا تسمعني

أم رحلت بك السفن …!!!

*********

واشنطن العاصمة

للجديدة سكوب

Cliquez ici pour rép
رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الجديدة سكوب الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.