بداية الدفن في المقبرة الجماعاتية “الريان” بمولاي عبدالله مطلع مارس القادم

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 23 يناير 2017 - 4:44 مساءً
بداية الدفن في المقبرة الجماعاتية “الريان” بمولاي عبدالله مطلع مارس القادم

بقلم عبدالله غيتو مي
المقبرة على مساحة 50 هكتارا وهي مخصصة لموتى الجديدة ومولاي عبدالله.يتم تسريع وتيرة الأشغال بالمقبرة الجماعاتية “الريان ” الواقعة بتراب الجماعة القروية مولاي عبدالله خلف خط السكة الحديدية قبالة محطة الوقود شال 10 كيلومتر عن مدينة الجديدة ،كما تبين الصور رفقته ، وذلك لبداية الدفن بها على أبعد تقدير مطلع شهر مارس القادم ، وفي هذا الصدد يعتزم المجلس الجماعي لمولاي عبدالله في دورة مقررة في شهر فبراير استصدار مقرر جماعي يقضي بالدفن فيها ، وخاصة موتى الجديدة ومولاي عبدالله ، دون أن يستبعد مصدر أنها قدتستقبل لاحقا موتى جماعتي أزمور والحوزية .
وتعد مقبرة “الريان” من جيل المقابر الجديدة كالرحمة بالدارالبيضاء 1990 على مساحة 955 هكتار والغفران سنة 1988 بنفس المدينة على مساحة 160 هكتار ، وجاءت مقبرة “الريان ” التي اشتق إسمها من باب من أبواب ma57الجنة يدخله الصائمون، جاءت لتحل أزمة دفن عاشتها مدينة الجديدة منذ إغلاق “الروضة الجديدة ” المحاذية للمقاطعة الحضرية الرابعة ، والترخيص بالدفن في مقبرة “الرحمة ” بالقرب من محطة القطار في وعاء عقاري لم يستوعب موتى الجديدة ، إذ في الكثير من الأحيان تم الدفن فوق رفات موتى بمقبرة سيدي موسى التي توقف فيها الدفن منذسنة 1972 .
وفي موضوع ذي صلة فإن أزمة الوعاء العقاري المخصص للدفن تعيشها مجموعة من المدن المغربية كالدارالبيضاء وسلا والرباط وطنجة وغيرها ، وأن مدينة الجديدة تستطيع تجاوز هذه الأزمة التي خلقت ردود فعل كثيرة ويعود الفضل في ذلك مجهود مشترك لعامل إقليم الجديدة و المجلس الإقليمي للجديدة والمجلس الجماعي لمولاي عبدالله .
على خلفية أن المجلس الجماعي لمولاي عبدالله اقتنى الوعاء العقاري بمبلغ 66 ملايير سنتيم والمجلس الإقليمي رصد غلافا ماليا لتسوير المقبرة وبناء مرافق بها والمساهمة في بناء مسجد كبير ومغسلة ، في أفق أن تلتحق الجماعة الحضرية للجديدة بركب المساهمين في المقبرة التي هي بحاجة إلى تعبئة موارد مالية لإنجاز طرقات بالمقبرة وتقسيمها إلى قطاعات للدفن وتشويرها بلوحات معدنية تشمل أرقام القبور وتواريخ الدفن وتخصيص مكان لدفن ليس الغرباء كما يطلق على ذلك بمقبرتي الرحمة والغفران بالدار البيضاء وإنما مكان دفن “مجهولي الهوية ” وضمنهم الأجنة والخدج والمتشردين .
وترتفع الدعوة إلى ضرورة بناء مستودع للأموات بمقبرة “الريان” وتجهيزه بما يتيح تأهيله للقيام بعمليات التشريح ، وذلك لحل الأزمة بمستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس الذي لا يتوفر سوى على 8 قمطرا لتخزين الجثامين .

ma56

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الجديدة سكوب الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.