مباني الجديدة.

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 20 ديسمبر 2016 - 2:32 صباحًا
مباني الجديدة.

نجيب الإدريسي – الجديدة سكوب. قرأت بحسرة كبيرة مقالا و تعاليق  ما أتى بها زمان في صفحة فيسبوكية تعنى بالجديدة تطرقت لما يطلق عليه أهل البلد “القصر الأحمر و هو أحمر لا لشيء إلا لأنه غير لون جذرانه و لم يسبق له أن كان أحمرا. و أطنب المقال في تعظيم البناية واصفا إياها “بالقديمة” علما بأن قدمها من عدمه يبقى نسبيا قياسا مع تاريخ بنائه أو مع مباني تاريخية أخرى بالمدينة أو حتى قبل القلعة البرتغالية مدرجا معومات خاطئة تنال من دقة التاريخ المحلي الحديث.

سبق لنا في ركن مجرد رأي أن أشرنا  بالجديدة سكوب إلى التقليد الأعمى الذي دأب عليه البعض فتكون النتيجة سخيفة. فلماذا كل هذا و المعلومة متوفرة و أهل المهنة وفروها مضبوطة ومتأكد منها و أحيانا مع المعنيين بالأمر و هي الحالة التي بين ايدينا.

اولا يتعلق الأمر ببيت السيد أنطوان بويسون الذي أتى إلى الجديدة سنة 1913 و كان مهندسا و نجح في مساره المهني و أعماله التي درت عليه الكثير. بعدها تزوج بالآنسة نيكر و هي من بنات عائلات  مزاغان  في ذلك الوقت و عمل على تحويل معامل القماش القديم لتي اندثرت حاليا لوحدات تنتج الأصواف الاصطناعية.

و كان سبب بناء هذا البيت هو فرحته العارمة عندما رزق بابن ذكر من زوجته فقرر بناء هذا البيت على شاكلة البيوت في مسقط رأسه الأوفيرن.  و في فترة معينة اقتنى هذا البيت أحد قياد مراكش القدامى القايد لمصوبر و ليس باشا الذي كان و عائلته يعشقون الجديدة و يقضون بها معظم أوقات الصيف إلى تاريخ قريب و كانوا على صلة بعائلة القايد الهواري.

لذا أنصح من يريد الإطلاع أكثر على هذا الموضوع مطالعة “دليل معرفة كل شيء عن الجديدة و منطقتها” لمؤلفيه مصطفى لجماهري و رامون فاراشي. فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الجديدة سكوب الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.