صورة و تعليق…النصب التذكاري أيام زمان

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 29 نوفمبر 2016 - 3:18 صباحًا
صورة  و تعليق…النصب التذكاري أيام زمان

من منا و من  ساكنة الجديدة لا يحتفظ في أعماق ذاكرته و وجدانه بالمغفور له محمد الخامس طيب الله ثراه و لو لم يعاصره  و الحمولة التاريخية و العاطفية التي كان يمثلها بالنسبة لكل المغاربة. هو الذي كان يزور المدينة بانتظام إن في طريقه إلى الوليدية أو للمكوث بها بعض الوقت و قد ذكرنا بهذه الزيارات التاريخية عند حديثنا عن الحالة المزرية التي يعرفها فندق مرحبا الذي كان يقطن به أحيانا.

و مناسبة الكلام عن المغفور له محمد الخامس أب المغرب الحديث و لن نمل أبدا من هذا الحديث،  خاصة الجيل المخضرم في هذا المقال المقتضب هو ما أصاب النصب التذكاري من حيف و هوان        و لامبالاة  و خراب دون احترام و لا تقدير و الذي يحمل صورته التاريخية،  هذه الصورة المنحوتة في ذاكرتنا و ذاكرة المدينة و التي يعرفها كل المغاربة. و لا يتعلق الأمر فقط بالنصب و الصورة التذكارية التي أجهز عليها بل كل الحديقة من أقصاها إلى أقصاها و ليست هي الوحيدة التي تعرف هذا المصير ناهيك عن تشرذم الشاطئ و معالمه التي تندرج ضمن التصور المعماري الشامل من مدخل المدينة إلى حدود القلعة البرتغالية كأن ليس للمدينة تاريخ.

و لا أدري سبب أو أسباب عدم قيام المجلس البلدي و المنتخبين ولو فرادى بواجبهم إلى أحد رموز هذه المدينة المسكينة و يعد هذا النصب من ضمن رموزها التي كان لجده سيدي محمد بن عبد الله السلطان المجاهد الفضل الكبير في تحريرها.ولأن المدينة تتوفر على مجلس بلدي و لها من الموارد المالية و البشرية الكثير الذي تحسد عليه لا أدري لماذا هذا التهاون.  غريب جدا جدا.

رحم الله حارس هذه الحديقة سابقا المرحوم اللبار الذي كان يعطي كل وقته و جهده لمكوناتها في استماتة لا زال الكثيرون يتذكرونها و كأنها بيته و متاعه.

نجيب الإدريسي الجديدة سكوب.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الجديدة سكوب الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.