صورة و تعليق

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 27 نوفمبر 2016 - 11:08 صباحًا
صورة و تعليق

  

تعد ازمور من أقدم الحواضر بالمغرب. يمنحها موقعها الجغرافي التحكم في ولوج وادي أم الربيع الذي يعد من أطول الأنهار ببلادنا و أكثرها انتظاما على مستوى صبيب المياه المنحدرة من الأعالي إلى السافلة. و لقد منحتها هذه الميزات امكانية استقبال السفن الشراعية لمئات السنين إلى حين تنامى حاجز الرمال الآتية من المحيط و التي تراكمت و حالت دون ولوجه قدوما من البحر. و لقد مكنها موقعها من التوفر على ميناء نهري يخصها. نعم كان لآزمور ميناء على غرار الرباط. غير أن الموانئ النهرية أقفلت بعدما تخطتها تقنيات بناء بواخر أكبر تتطلب أعماق أكثر. والصورة نادرة تمثل جانبا من نقطة انزال الركاب بين ضفتي النهر و تفريغ و شحن السفن.

و بحكم غنى المنطقة بالمواد الفلاحية و الثروة السمكية، خاصة نوع الشابل دائع الصيت منذ القدم، شكل هذا النوع ثروة هائلة لدرجة أن الدولة كانت تعتبره مجالا يخصها بالدرجة الأولى كلما تعلق الأمر بصيده بكميات كبيرة. و تعتبر الخمسة عشر كيلومترا الأولى منه ابتداء من مدخله صوب اليابسة من أغنى مناطقه السمكية.

عند احتلالها من طرف البرتغاليين امتدت أطماعهم لسمك الشابل بالأساس و الذي كانوا يحملونه إلى البرتغال على متن السفن بعد تجفيفه لتقديمه على موائد علية القوم هناك.

نجيب الإدريسي- الجديدة سكوب

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الجديدة سكوب الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.