صورة و تعليق

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 21 نوفمبر 2016 - 4:04 مساءً
صورة و تعليق

عرف تاريخ البحرية الفرنسية إبان حقبة الاستعمار و الحماية بناء سفن عدة تحمل أسماء خارج النطاق الجغرافي الفرنسي. و من بين هذه البواخر التي تعنينا، هناك باخرة  “دكالة”.

تم بناء هذه الباخرة سنة 1900 بأوراش السفن بروتردام، هولندة و تبلغ قدرتها حمل 900 شخص و 620 من الخيول.

و في سنة 1912، اشترتها شركة باكي التي فتحت خطا بين مينائي مرسيلية و الدار البيضاء و كان من بين الخطوط الأوائل واستعملت خلال هذه الفترة بعد إغلاق المينائين النهريين على وادي أبي رقراء بالرباط و ازمور على أم الربيع اللذان لو يعودا ملائمين لعبارات و بواخر التجارة الملاحية بسبب كبر حجمها و حاجتها لأعماق أكبر بالموانئ، هذه الأعماق التي لا توفرها تلك النهرية و كذا انتقال وحدات النقل البحري من استعمال الشراع للمحركات البخارية.

و مع بداية الحرب العالمية الأولى، استعان الفرنسيون بهذه الباخرة كمستشفى عائم لمعالجة جرحى الحرب و احتفظت باسمها “دكالة”. و بعد الحرب رجعت هذه السفينة للاشتغال بالخطوط البحرية إلى حين توقيفها عن العمل و اعتبارها حطاما وجب تفكيكه و كان ذلك سنة 1935 بجنوة ايطاليا.

نعم، كانت هذه قصة مقتضبة عن باخرة “دكالة” التي حملت اسم منطقتنا عبر البحار و أدت خدمة جليلة للجرح.

 كما أنه كان لآزمور ميناءا.

  نجيب الإدريسي، الجديدة سكوب

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الجديدة سكوب الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.