مؤتمر المناخ بمراكش. المغرب و جذوره الأفريقية… تألق و حضور وازن دوليا و أفريقيا يتعدى بأريحية في فعاليته ضعف الإتحاد الأفريقي.

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 17 نوفمبر 2016 - 2:55 صباحًا
مؤتمر المناخ بمراكش. المغرب و جذوره الأفريقية… تألق و حضور وازن دوليا و أفريقيا يتعدى بأريحية في فعاليته ضعف الإتحاد الأفريقي.

تفيد الاخبار الواردة من مراكش عبر قصاصات و كالات الأنباء الدولية و وسائل الإعلام الوطنية أن المغرب يخطو خطوات كبيرة لإنجاح المؤتمر الجارية أشغاله حاليا بمراكش الحمراء.

و يتجلى هذا في اغتنام الفرصة في حل نزاعات اقليمية أنهكت مضجع بعض البلدان و في توسيع النفوذ البناء للمغرب ليشمل أبعد مناطق العالم و في لم شمل القارة الأفريقية أمام الغياب التام لمنظمة الإتحاد الأفريقي التي تئن تحت وطأة قلة قليلة لبلدين أو أربعة على أكثر تقدير لم يستوعبوا الدروس و أخيرا في لم شمل المقاولين المغاربيين.

أولا، خلال فترة هذا المؤتمر، كانت الظروف سانحة و عمل المغرب على لعب دوره لتسهيل العديد من المبادرات الثنائية و من ضمنها التوقيع على اتفاق ينص على فك النزاعات الحدودية بين جمهوريتي الغابون و غينيا الاستوائية. و يعد هذا سابقة حميدة في فك هذه النزاعات التي تسبب فيها الاستعمار.

في المقام الثاني، تعقد خلال كتابة هذه السطور القمة الأفريقية حول المناخ تحت رئاسة جلالة الملك و يحضرها حوالي 44 دولة من أصل 50 تشكل مجمل دول القارة. و هذا لوحده يشكل أهمية لا تقاس كما و لا كيفا بالنسبة لبلادنا التي غادرت منظمة الوحدة الأفريقية سابقا سنة 1983 دون أن تدير ظهرها لبلدان و شعوب أفريقيا إلى أن أوصل الإتحاد الأفريقي القارة إلى الباب و الأفاق المسدودة حاليا. والأكيد أن رجوع المغرب لهذا المنتظم ممارسا حقوقه المشروعية و لا يستجدي أحدا هو الحل بالنسبة لأفريقيا لتحمل مسؤولياته التاريخية و الإنسانية و السياسية و الاقتصادية.

أملنا أن تكون الخارجية في مستوى اللحظة لتجنب الهفوات  السابقة التي ليس لوقوعها أي سبب إطلاقا.

ثالثا كانت لقاءات و مشاورات بين اتحادات مقاولي المغرب العربي تحت مظلة المغرب العربي على هامش المؤتمر بالمنطقة الخضراء و تم التشاور و الاتفاق على بعث الروع في المغرب العربي الكبير و هذه بادرة طيبة يبقى على الساسة أمر تفعيل و بعث الروح في اتحاد المغرب العربي، أمل شعوب المنطقة.

و في المقام الأخير، قررت أستراليا البلد القارة فتح سفارة لها البارحة بالرباط. و تعد هذه  أول سفارة لها بالمنطقة و يظهر قرارها المكانة المتميزة التي يحتلها المغرب.

و ما سيأتي في الأيام القادمة أهم. لنا عودة لهذا المؤتمر و لنتائجه

 

نجيب الإدريسي

الجديدة سكوب

 

 

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الجديدة سكوب الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.