متى سيكف بعض موظفي الأمم المتحدة عن التهافت في الكلام و توقير المغرب?

onu-maroc

أوردت بعض وسائل الإعلام خبرا مقتضبا مفاده أن الناطق الرسمي للأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك كان قد صرح خلال لقاء مع الصحافة الأسبوع الماضي بمقر الأمم المتحدة و كما جرت العادة لإخبار وسائل الإعلام بأهم القضايا الدولية الرائجة، صرح هذا المسئول بأن الأمم المتحدة لا زالت ترمي البصر على الحالة بالمغرب و تتابعها

صراحة، لم أرى في حياتي، علما بأنني مواطن بسيط من تفاهة و سخافة أكثر من هذه من مسئول أممي يا حصرة يجب أن تتوخى فيه الحيطة و الحذر و احترام الدول الأعضاء التي تدفع له راتبه عند سرد كلامه أمام الملأ أم أنه رأى نفسه مضطرا للنطق بشيئ و لو على حساب بلد عضو ذو سيادة يساهم في تمويل المنظمة على غرار باقي الأعضاء هذه المنظمة التي تدفع راتبا خياليا له من أموال المساهمات التي هي في الأخير من الضرائب لتي يدفعها مواطنو العالم بأسره و من ضمنهم المغاربة أم أنه لا يعي ما يقول.

مناسبة كلام هذا المسئول جاءت بعد فاجعة المشمول برحمة الله المرحوم محمد فكري بالحسيمة. بالله عليكم ألا يرى هذا المسئول أن الأحرى به أن يهتم أكثر بالخروقات التي تحصل ببلدان عديدة تمس الإنسان و أرواح بشرية  بريئة بفعل العنف المبالغ فيه لهذه البلدان ضد مواطنيها. هلا اهتم أكثر بتحقيق أهم هدف للأمم المتحدة و هو استتباب السلم و الأمن الدوليين,

ألا يدري هذا الشخص أن المغاربة قادرون على حل مشاكلهم بأنفسهم دون الحاجة له و أنهم أبانوا على رقي و تبصر كبيرين.

 

ننصحه بالاهتمام بشأنه و عدم حشر أنفه في امور الاخرين بذريعة النطق رسميا باسم الأمين العام لأن منظمته و كيفما كان الحال لم يسبق له أن نجحت منذ نشأتها في حل مشكل كبير أو صغير أو نزاع كيفما كان و التاريخ المعاصر يشهد بذلك.

 

نجيب الإدريسي

الجديدة سكوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *