المسيرة الخضراء و خطاب جلالة الملك بمناسبة ذكراها ال41: حدثان تاريخيان بامتياز

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 7 نوفمبر 2016 - 1:31 صباحًا
المسيرة الخضراء و خطاب جلالة الملك بمناسبة ذكراها ال41: حدثان تاريخيان بامتياز

 

ألقى جلالة الملك خطابه السامي بمناسبة الذكرى ال41 للمسيرة الخضراء هذا المساء 6 نوفمبر الجاري تتويجا لزيارته لشرق القارة من قلب افريقيا النابض دكار، عاصمة السنغال البلد الشقيق الذي يجمعه بالمغرب أكثر من رابط على المستوى الروحي و البشري و الاقتصادي و الاجتماعي و الثقافي و العلمي علاوة على التناغم السياسي الذي يميز العلاقات بين البلدين الشقيقين منذ عصور خلت طبعها تلاحم بين المغفور لهما الملك محمد الخامس و الحسن الثاني طيب الله ثراهما من جهة و الرئيس الإنسان و الشاعر الكبير ليوبولد سيدار سنغور و عبدو ضيوف بعده من جهة أخرى,

و يأتي هذا الخطاب في ظرف ذي أهمية خاصة في أفق رجوع المغرب إلى مربطه الذي كان له الفضل الكبير في انشاءه و نعني به الإتحاد الأفريقي و هو بالمناسبة لا يستجدي أحدا في هذا الشأن بل يمارس حقوقه المشروعة كما ذكر بذلك جلالته في خطابه هذا المساء

و كما اعتاده المغربيات و المغاربة بالمغرب أو خارجه من عاهلهم جاء هذا الخطاب ضمن الطريقة الفريدة و البناءة التي يدير بها الملك شئون البلاد عموما و تضع المواطنين في صلب اهتمامات جلالته ليتقاسم معهم نتائج زيارته  لشرق افريقيا و كذا ما يتعلق بقضية الصحراء على وجه الخصوص وترسيخ أكثر لدور الأقاليم الجنوبية كمحور و قاعدة لتنمية العمق الإفريقي على جميع الأصعدة

تابعونا، سنرجع بالتحليل لمضامين الخطاب الملكي و رسائله داخليا و قاريا و دوليا,

نجيب الإدريسي

الجديدة سكوب,

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الجديدة سكوب الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.