بنكيران: إذا خسر العدالة والتنمية الانتخابات التشريعية أرض الله واسعة

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 11:41 صباحًا
بنكيران: إذا خسر العدالة والتنمية الانتخابات التشريعية أرض الله واسعة

وجد رئيس الحكومة الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، في المهرجان الخطابي الذي ألقى فيه مداخلة مساء اليوم الاثنين بإحدى ساحات مدينة المحمدية فرصة للهجوم على خصمه اللدود إلياس العماري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، حيث اتهمه بالكذب على المغاربة.

وردا على تصريحات العماري، قبل أيام قليلة، بخصوص أنه يتحدى من يدله على وزير في حكومة بنكيران لم يغير منزله ليشتري ما هو أفخم منه، وإن حدث فإنه ليس ابن “مي خديجة”، قال بنكيران إن “العماري كذاب، لأنه لازال يقطن في منزل زوجته، كما أن وزراء آخرين لم يغيروا بيوتهم”.

واستغرب زعيم حزب “المصباح”، خلال خطابه الذي كان مسبوقا بكلمة الدكتور سعد الدين العثماني، وكيل لائحة الحزب بمدينة الزهور، إقحام قائد “الجرار” لوالدته في الموضوع، قبل أن يصيح أحد الحاضرين بأنها تبيع البيض، فرد بنكيران “بيع البيض شرف، وتحية لوالدته”، قبل أن يضيف مازحا: “كون غير قادات ولدها شوية كون مزيان”.

وتابع بنكيران كلامه بأن ما يجعل الآلاف يحضرون مهرجانه الخطابي كون وزراء العدالة والتنمية ليس لهم فيلات، ولا انغمسوا في “القصاير”، بل “يعيشون على قد الحال، ومحضيين، وأنا حاضيهم قدر المستطاع، والله حاضي كلشي، والله يخرج العاقبة على خير”، وفق تعبيره.

واسترسل المتحدث بأن الشعب المغربي تابع الحكومة التي ترأسها طيلة خمس سنوات، و”أدرك كم من المشاكل والملفات الصعبة التي واجهتها، منها ملف إصلاح التقاعد الذي لولا الحكومة لتهدد معاش آلاف المتقاعدين في أفق 2021، وصندوق المقاصة”، مشيرا إلى أن “الإصلاح مثل الدواء قد يكون مرا، لكنه ضروري للعلاج”.

وعاد زعيم “المصباح” إلى مسيرة الدار البيضاء التي لم يتبن تنظيمها أي طرف إلى حدود اليوم، والتي دعت إلى رفض أخونة الدولة ورحيل بنكيران، وقال إن “الجهات التي نظمتها حشدت الناس في الحافلات والسيارات، وطلبت منهم الحضور إلى المسيرة، وتبرأت منهم بعد ذلك، لكونهم كاذبون”، وفق تعبيره.

وتابع بنكيران بالقول إن الحكومة تعرضت طيلة ولايتها لعدد من الضربات من أجل إرباك مسيرتها والإطاحة بها، لكنها صمدت بعد رياح “الربيع العربي”، ما يعد دليلا بحسبه على “قوة النظام والمملكة المغربية”، مشيرا إلى واقعة انسحاب حزب الاستقلال من النسخة الأولى من الحكومة، وكيف استوجب الأمر دخول “الأحرار” إلى الفريق الحكومي.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الجديدة سكوب الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.