المخرج الدكالي البشير بوخيرات ينهي تصوير فيلمه الجديد ‘مقهى الأصدقاء’

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 3 أكتوبر 2016 - 9:19 مساءً
المخرج الدكالي البشير بوخيرات ينهي تصوير فيلمه الجديد ‘مقهى الأصدقاء’

بمقر إقامة الحاج عصفور بعين اسبع بالدار البيضاء الكبرى تمت تصوير المشاهد الرئيسية لفيلم للمخرج الدكالي ‘  البشير بوخيرات ‘ و شارك في تشخيصه مجموعة من الكفاأت و الأطر المغربية و أعضاء جمعية آمبسيون. كما أدار تصوير هذا الفيلم مدير التصوير ‘ كريم بنبريك ‘ القادم من مدينة تور الفرنسية.فيلم يحكي عن مبادرة حامل شهادات، دكتور معطل، في ظل الأزمة الإقتصادية العالمية، استقى الفكرة من الفلسفة الملكية للإرتقاء بالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.فبعد رجوع منير إلى أرض الوطن فور انتهاء دراسته و هو يدق كل الأبواب للبحث عن وظيفة عمومية أو عمل خاص للمشاركة في مسيرة وطنه التنموية، لكن بدون جدوى. و نظرا لسلوكه المستقيم و حبه لوطنه و ما كان معروفا به وسط أقرانه و أصدقائه في الدرب و المدرسة، أصبح كل واحد منهم يدعوه للمقهى لدعمه و الوقوف بجنبه كي لا يحس بالفراغ .و مع مرور الزمن و بعد أن قام منير ببحث في فلسفة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ارتأى أن يحول صالون الدار الذي يكتريها مع والدته ‘ أمي امّينة ‘ إلى مقهى لأصدقائه، و بدل أن يدعوه كل يوم لمقهى أصبحوا هم من يأتون لصالونه و يتناولون القهوة و يؤدون له ثمن المشروب، و بالمقابل سيقدم لهم خدمات من إحياء جلسات ثقافية و عائلية و سهرات شعرية و فنية للكبار و لأبناء أصدقائه الصغار دروسا للدعم و ورشات و أنشطة موازية للتعليم. و في الأسبوع الأول أصبح مقهى الأصدقاء دائع الصيت، و في يوم ولج المقهى تلميذان من أبناء الأعيان يرغبان في لقاء البروفيسور عيوش المعروف بارتياده المقهى ليشرح لهما درسا في المحاسبة، حضر البروفيسور و شرح الدرس بما يكفيه الكفاية و التلميذين سجلا المعلومات في أوراق تناثرت على الطاولة التي ملئت بكؤوس المشروبات التي استهلكت.و في الوقت الذي طلب فيه التلميذان من منير جمع الكؤوس الفارغة من الطاولة و أن يحضر لهما فنجانين قهوة، وقع ما لم يكن منتظرا من أي نادل أو صاحب مقهى. فبمجرد أن أراد منير أن يضع القهوة على الطاولة، سقط من يده الكأس سهوا فأصبحت كل الأوراق البيضاء التي كانا يسجلان فيها المعطيات سوداء بلون القهوة. هذا ما جعل التلميذان، أبناء الأعيان، تثور ثائرتهم و يبدأون في سب و شتم منير إلى حد الإستهزاء به. و هما في أوج غضبهما و ببرودة دم منير المعروفة سألهما عن سبب رد فعلهما اللاتربوي، فكان جوابهما هو ضياع كل ما دونوه في الأوراق من فم البروفيسور عيوش.و بثقافة عالية و بمعنويات مرتفعة طلب من التلميذين تغيير الطاولة و أحضر لهما من جديد أوراقا بيضاء و فنجانين قهوة، و شرع يشرح لهما الدرس بطريقة فائقة الذكاء، طريقة ستفاجئهما ليسألانه عن لماذا هو في هذا المستوى و يعمل كنادل بالمقهى، و إجابته عن مبادرته هاته و قوله بأن سيد القوم خادمهم كانت النهاية.و لقد شارك في تشخيص هذه الأدوار فنانين و ثلث من ذوي التجارب السنيمائية و فاعلين جمعويين و مهندسين و دكاترة، كما تم تصوير هذا الشريط بمقر إقامة الحاج عصفور و بمشاركة زوجته في دور ‘ أمي امّينة ‘ و ابنه عبد الإله عصفور في دور ‘ الدكتور ‘ ، و شكر جزيل لأعضاء جمعية آمبسيون و لشباب عين اسبع بالدار البيضاء الكبرى.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الجديدة سكوب الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.