مؤتمر المناخ بمراكش. المغرب و جذوره الأفريقية… تألق و حضور وازن دوليا و أفريقيا يتعدى بأريحية في فعاليته ضعف الإتحاد الأفريقي.

مؤتمر المناخ بمراكش. المغرب و جذوره الأفريقية… تألق و حضور وازن دوليا و أفريقيا يتعدى بأريحية في فعاليته ضعف الإتحاد الأفريقي.

roi-eco

تفيد الاخبار الواردة من مراكش عبر قصاصات و كالات الأنباء الدولية و وسائل الإعلام الوطنية أن المغرب يخطو خطوات كبيرة لإنجاح المؤتمر الجارية أشغاله حاليا بمراكش الحمراء.

و يتجلى هذا في اغتنام الفرصة في حل نزاعات اقليمية أنهكت مضجع بعض البلدان و في توسيع النفوذ البناء للمغرب ليشمل أبعد مناطق العالم و في لم شمل القارة الأفريقية أمام الغياب التام لمنظمة الإتحاد الأفريقي التي تئن تحت وطأة قلة قليلة لبلدين أو أربعة على أكثر تقدير لم يستوعبوا الدروس و أخيرا في لم شمل المقاولين المغاربيين.

أولا، خلال فترة هذا المؤتمر، كانت الظروف سانحة و عمل المغرب على لعب دوره لتسهيل العديد من المبادرات الثنائية و من ضمنها التوقيع على اتفاق ينص على فك النزاعات الحدودية بين جمهوريتي الغابون و غينيا الاستوائية. و يعد هذا سابقة حميدة في فك هذه النزاعات التي تسبب فيها الاستعمار.

في المقام الثاني، تعقد خلال كتابة هذه السطور القمة الأفريقية حول المناخ تحت رئاسة جلالة الملك و يحضرها حوالي 44 دولة من أصل 50 تشكل مجمل دول القارة. و هذا لوحده يشكل أهمية لا تقاس كما و لا كيفا بالنسبة لبلادنا التي غادرت منظمة الوحدة الأفريقية سابقا سنة 1983 دون أن تدير ظهرها لبلدان و شعوب أفريقيا إلى أن أوصل الإتحاد الأفريقي القارة إلى الباب و الأفاق المسدودة حاليا. والأكيد أن رجوع المغرب لهذا المنتظم ممارسا حقوقه المشروعية و لا يستجدي أحدا هو الحل بالنسبة لأفريقيا لتحمل مسؤولياته التاريخية و الإنسانية و السياسية و الاقتصادية.

أملنا أن تكون الخارجية في مستوى اللحظة لتجنب الهفوات  السابقة التي ليس لوقوعها أي سبب إطلاقا.

ثالثا كانت لقاءات و مشاورات بين اتحادات مقاولي المغرب العربي تحت مظلة المغرب العربي على هامش المؤتمر بالمنطقة الخضراء و تم التشاور و الاتفاق على بعث الروع في المغرب العربي الكبير و هذه بادرة طيبة يبقى على الساسة أمر تفعيل و بعث الروح في اتحاد المغرب العربي، أمل شعوب المنطقة.

و في المقام الأخير، قررت أستراليا البلد القارة فتح سفارة لها البارحة بالرباط. و تعد هذه  أول سفارة لها بالمنطقة و يظهر قرارها المكانة المتميزة التي يحتلها المغرب.

و ما سيأتي في الأيام القادمة أهم. لنا عودة لهذا المؤتمر و لنتائجه

 

نجيب الإدريسي

الجديدة سكوب

 

 

admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *