قصة النشيد الوطني المغربي في سطور  .

قصة النشيد الوطني المغربي في سطور  .
IMG-20190310-WA0004
 النشيد الوطني هو عبارة عن مقطوعة موسيقية رسمية وطنية تمدح تاريخ البلاد و تقاليده و نضالات شعبه ، وهو عادة ما يكون حماسيا يعزز من حب الوطن و يقوي الإحساس بالإنتماء إليه .
و المغرب على غرار باقي الدول له قصة مع نشيده الوطني الذي لم يكن سوى لحنا بدون كلمات من إبداع القبطان الفرنسي ” ليو مورغان ” رئيس الفرقة الموسيقية العسكرية أيام الإستعمار في فترة حكم السلطان المولى يوسف ، وقد ظلت هذه المعزوفة هي المعتمدة كتحية ملكية تعزف في المناسبات الوطنية و الزيارات الرسمية .
وقد بقي النشيد على حاله لحنا بدون كلمات إلى غاية 1970 عند تأهل المنتخب المغربي لكرة القدم لنهائيات كأس العالم بالمكسيك أكبر محفل رياضي عالمي تعزف فيه الأناشيد الوطنية للدول المشاركة ، ما دفع بالملك الراحل الحسن الثاني ليأمر الشعراء و الكتاب المغاربة بالتباري لصياغة كلمات النشيد الوطني مع الحفاظ على نفس اللحن السابق ليردده اللاعبون المغاربة أثناء عزف النشيد الوطني قبل بدايات المقابلات . وقد تم الإختيار على قصيدة ” منبت الأحرار ” للشاعر الكبير علي الصقلي وكان مطلعها :
منبت الأحرار، مشرق الأنوار
منتدى السؤدد وحما، دمت منتداه وحماه
عشت في الأوطان، للعلى عنوان
ملء كل جنان، ذكرى كل لسان
بالروح، بالجسد، هب فتاك، لبى نداك
في فمي وفي دمي هواك ثار نور ونار
إخوتي هيا، للعلى سعيا
نشهد الدنيا، أن هنا نحيا
بشعار
الله الوطن الملك.
عبد الفتاح وكلي ( El jadida scoop  )

 

admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *