أخبار العدالة بمدينة الجديدة 12 سنة سجنا لمتهم سرق تجهيزات مخبزة قيمتها 50 مليون سنتيم محمد الغوات

أخبار العدالة بمدينة الجديدة 12 سنة سجنا لمتهم سرق تجهيزات مخبزة قيمتها 50 مليون سنتيم  محمد الغوات

أدانت الغرفة الابتدائية لدى محكمة مدينة  الجديدة، مؤخرا، متهما وحكمت عليه ب 12 سنة جسنا نافذا بعد متابعته من أجل جناية السرقة الموصوفة.

وبالرجوع إلى تفاصيل هذه القضية، يستفاد من محاضر الضابطة القضائية، أنها تعود إلى منتصف شهر غشت الماضي وتزامنت مع مناسبة عيد الأضحى الأخير.

وقد جاء إيقاف المتهم بناء على معلومات استقتها الضابطة القضائية من شريط سجلته كاميرا المخبزة المسروقة، وأثناء الاستماع إلى المتهم،  حاول في البداية إنكار جريمته، دون أن ينتبه إلى أن المخبزة تتوفر على كاميرا، سجلت تفاصيل عملية السرقة وطريقة اقتحام المتهمين لها من الباب الخلفي، وعند مواجهته بشريط كاميرا المخبزة،  انهارت قواه ولم يجد بدا من الاعتراف بالمنسوب إليه، حيث صرح أنه خطط لسرقة المخبزة رفقة شريكه، بحكم معرفتهما بتفاصيل المخبزة، وأنه استغل عطلة عيد الأضحى الماضي، بعد أن ترصد لسرقة مخبزة بمدينة الجديدة،  مستفيدا من معرفته بأدق التفاصيل المخبزة، لكونه كان يشتغل بها، وأنه استعان بشريك له كان هو الآخر ، مستخدما بنفس المخبزة، قبل حوالي ثلاث سنوات. وقد اتفق المتهمان على سرقة المخبزة، وأنهما قد هيئا لها كل الظروف، بما في ذلك  الوسائل التي سيحتاجانها في عملية السرقة، ومنها توفير ناقلة ذات محرك وحمالون. و من خلال تصريحاتهما أنهما اقتحما المخبزة من بابها الخلفي حتى لا يثير أنتباه بعض المارة، وتمكنا من سرقة معدات كهربائية لصنع حلويات وثلاجات وتجهيزات أخرى، تم نقلها ليلا على متن ناقلة ذات محرك اكترياها لهذا الغرض، وتوجها بالمسروقات  إلى حي بسيدي مومن بالدار البيضاء، وهناك وضعاها بمحل .

  وخلال استجواب المتهم الرئيسي، دل عناصر الضابطة القضائية على مكان وجود المسروقات بحي سيدي مومن، والتي قدرها صاحب المخبزة بحوالي 50 مليون سنتيم. وتعميقا للبحث اضطرت الضابطة القضائية للانتقال إلى المكان الذي ورد في تصريحات المتهم الرئيس، غير أنه  بعد انتقال عناصر الضابطة القضائية إلى حيث توجد المسروقات، لم تعثر على شيء، مما جعلهم يعيدون استجواب المتهم، الذي ارتبك ، ولم يعد قادرا على التكلم، وبعد محاصرته من طرف أسئلة الضابطة القضائية، ادعى أنه لم يعد يعرف أي شيء و أن الأمور اختلطت عليه ،ولم يعد يتذكر المحل الذي وضع فيه المسروقات، وأشار إلى أن شريكه الهارب من العدالة، هو الذي يعرف المحل. وبالرغم من مراوغاته، تبين للمحققين أنه يعرف المكان، واستنتجوا أن المسروقات قد تم بيعها لمتخصصين في شراء أشياء متحصلة عليها من السرقات.

كما ذكر المتهم الرئيسي، أثناء الاستماع إليه، اسم صاحب الناقلة ومعه حمالان اثنان وظفهما في عملية حمل المسروقات، مما جعل الضابطة القضائية تستدعيهم جميعا، وقد استمعت إليهم في محاضر قضائية رسمية، حيث صرح مالك الناقلة أنه لم يكن يعلم بأن المتهم يسرق المخبزة، لا سيما و أنه وجده بها، دون أن يثير انتباهه، وأن المتهم أكد له أنه يريد نقل تجهيزات مخبزته إلى مدينة الدار البيضاء، وهو 

نفس التصريح الذي أدلى به الحملان المرافقان لصاحب الناقلة .

وأثناء استنطاقهم من طرف قاضي التحقيق، اقتنع بتصريحات كل من صاحب الناقلة والحمالين، وبالتالي أطلق سراحهم  .وظل المتهم الرئيسي وحده ، يمتثل أمام هيئة محكمة جنايات الجديدة، في حين لازال شريكه المتهم الثاني في حالة فرار، وقد أصدرت في حقه مذكرة بحث على الصعيد الوطني، من أجل توقيفه.

  ومن خلال اعترافات المتهم سواء أمام الضابطة القضائية، عند مواجهته بشريط سجلته كاميرا المخبزة، أو أمام قاضي التحقيق، اقتنعت هيئة المحكمة بالمنسوب إليه، وأدانته بالحكم السالف الذكر.
8 سنوات سجنا نافذا لمتهم بالسرقة والهجوم على ملك الغير
أدانت الغرفة الجنائية الابتدائية التابعة لمحكمة الاستئناف بالجديدة، مؤخرا، متهما وحكمت عليه بثماني(8) سنوات سجنا نافذا، بعد مؤاخذته من أجل جناية السرقة الموصوفة، والهجوم على ملك الغير، الاحتجاز، الضرب، الجرح بواسطة السلاح، حمل سلاح بدون مبرر مشروع والسكر العلني البين.
هذا وقد جاء إيقاف المتهم وشريكه في هذه الجريمة، نهاية الشهر الماضي، من طرف عناصر الأمن الوطني التابعة للدائرة الأمنية الرابعة بمدينة الجديدة، والتي كانت  قد توصلت، بشكاية من صاحب مخبزة توجد بمدينة الجديدة، أفاد فيها أن مستخدميه تعرضا للتعنيف والسرقة.
و على إثر ذلك، انتقلت فرقة من عناصر الشرطة القضائية التابعة للأمن الوطني بالجديدة، إلى عين المكان، وعاينت كسر الصندوق الحديدي وإتلاف مجموعة من أكياس الحلويات والخبز، وبعد ذلك فتحت بحثا، حيث استمعت للمستخدمة، التي صرحت أنها وزميلها كانا، كعادتهما، بصدد تهييئ الحلويات والخبز للزبناء، ففوجئا بالمتهمين يقتحمان المخبزة،  قبل أن يهدداهما بواسطة سكين من الحجم الكبير وعصا حديدية. وأضافت أن أحد المتهمين، توجه إلى الصندوق الحديدي الذي يحتوي على النقود، وحاول فتحه، ولما فشل في ذلك، قام برميه على الأرض بقوة فتكسر الصندوق الحديدي، إلى أن تمكن من الاستلاء على النقود التي كانت بداخل الصندوق الحديدي، وبعد ذلك اعتدى عليهما ثم لاذ رفقة زميله بالفرار. وهو ما أكده زميلها في العمل بنفس المخبزة .

وبناء على المعلومات التي كان قد أدلى بها صاحب الشكاية، بما فيها مواصفات المتهم الرئيسي وزميله والأماكن التي يترددان عليها، تمكنت العناصر الأمنية من توقيف المتهمين، واقتيادهما إلى مخفر الشرطة للبحث والتحقيق معهما، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، والتي أمرت بوضعهما تحت تدابير الحراسة النظرية .

 وخلالها، استمعت الضابطة القضائية للمتهم الرئيسي، فصرح أنه ليلة الحادث، تناول كمية مهمة من المخدرات والكحول ببيته وخرج للبحث عن السجائر، ومر بالقرب من الحارس الليلي، الذي سبق أن اعتدى عليه، ودخل معه في ملاسنات ومشادات كلامية، والتحق به زميله، فتدخل لفك الخصام ومؤازرته. وأضاف المتهم الرئيسي، أنه بعد ذلك توجه رفقة زميله، إلى المخبزة وطلب من المشرفة عليها تهييئ طلبه. ولما مدته بالمطلوب رفض تأدية الواجب المالي، بل هددها بواسطة سكين، ولما آزرها زميلها المستخدم الثاني في المخبزة، غادر المكان ، وهو ما حاول زميله تأكيده، بحثا عن براءتهما من التهمة الموجهة إليهما.
  و تعميقا للبحث، استدعت الضابطة القضائية الحارس الليلي للسيارات، الذي كان ليلة الحادث يوجد بالقرب من عين مكان السرقة، والذي علمت بالسرقة والاعتداء، من طرف الضحيتين، ولما التحق الحارس الليلي بمقر الدائرة الأمنية الرابعة، صاحبة النفوذ، صرح أنه ضبط المتهم الأول، منذ حوالي أسبوع ، بصدد سرقة السيارات بحي المويلحة، ولما تصدى له اعتدى عليه بواسطة السلاح الأبيض. وأضاف الحارس الليلي أنه فاجأه ليلة الحادث يحوم حول السيارات التي يتولى حراستها، ولما اقترب منه وطلب منه الابتعاد عنها، استل سكينا وهدده بالاعتداء عليه مرة أخرى، والتحق به رفيقه، وتظاهر بفك الاشتباك والخصام، لكنه، يقول الحارس الليلي، كان يمنعه من الدفاع عن نفسه، بل تمكن من تجريده من عصا حديدية يستعملها في الحراسة والدفاع بها عن نفسه.

 وكانت هذه الشهادات كافية، لتجعل المحققين الأميين، يسلكون منهجية مواجهة المتهمين بهذه الشهادات والتصريحات. و لما وضعوا المتهم الرئيسي أمام تصريحات الحارس الليلي، الذي ضبطه ليلة الحادث متلبسا بسرقة السيارات، ومحاولة اعتدائه عليه، بحضور زميله المتهم الثاني، وأيضا بتصريحات المستخدمة وزميلها في العمل،، حينها بدا على المتهم الرئيسي ارتباك، واسترجع شريطة  الأحداث، وما اقترفته يداه ليلة الحادث .
وبعد الانتهاء من البحث التفصيلي، أحالتهما الضابطة القضائية على النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بالجديدة، فتم إيداع المتهم الأول رهن الاعتقال الاحتياطي، فيما تم إخلاء سبيل المتهم الثاني، وحفظ ملفه لعدم كفاية الأدلة.

وأثناء جلسة  محاكمة المتهم المحال على السجن المحلي، في إطار الاعتقال الاحتياطي، اقتنعت هيئة المحكمة بالتهم المنسوب إليه، وأدانته بالحكم المشار إليه أعلاه.

عبدالله حنبلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *